لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تصريحات عسكرية أمريكية - عراقية متضاربة حول اجلاء متعاقدين من قواعد في العراق

 محادثة
طائرة اف 35 من تصنيع شركة لوكهيد مارتين
طائرة اف 35 من تصنيع شركة لوكهيد مارتين -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت ثلاثة مصادر عسكرية عراقية إن القوات الأمريكية تُعد لإجلاء مئات الموظفين العاملين في لوكهيد مارتن وساليبورت غلوبال من قاعدة عسكرية عراقية يشغلون وظيفة متعاقد بها.

وأوضحت المصادر أن نحو 400 متعاقد من الشركتين يستعدون لمغادرة قاعدة بلد العسكرية التي تستضيف قوات أمريكية على بعد نحو 80 كيلومترا إلى الشمال من بغداد وذلك بسبب "تهديدات أمنية محتملة".

ولم تذكر المصادر أي تفاصيل بشأن التهديدات الأمنية.

ونفى الجيش الأمريكي أي إجلاء مزمع من قاعدة بلد مترامية الأطراف التي استهدفتها ثلاث قذائف مورتر الأسبوع الماضي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال الكولونيل كيفين ووكر من القوات الجوية في بيان:"لا توجد أي خطط في الوقت الراهن لإجلاء أي فرد من قاعدة بلد... وإذا تزايدت التهديدات للعاملين لدينا فسوف تتخذ القوات الجوية الأمريكية إجراءات لتوفير الحماية اللازمة".

وقالت متحدثة باسم لوكهيد مارتن في الشرق الأوسط "لا نقوم بإجلاء موظفي لوكهيد مارتن في الوقت الراهن من قاعدة بلد الجوية".

وقال مسؤول عسكري مطلع على العمليات اليومية للقاعدة إن الجيش الأمريكي أبلغ المسؤولين العراقيين بأنهم سيشرعون في إجلاء نحو نصف الموظفين البالغ عددهم 800 والذين يعملون لدى الشركتين في قاعدة بلد، وأضاف أن عملية الإجلاء ستستغرق نحو عشرة أيام.

وقال مصدران عسكريان آخران إن عملية الإجلاء ستتم على مرحلتين وستجرى بطائرات عسكرية، وأضاف المصدران "أبلغنا الأمريكيون بأنهم سيبقون عددا محدودا وضروريا من الموظفين للعمل عن كثب في صيانة مقاتلات إف-16 العراقية".

وبدأت لوكهيد مارتن تسليم أول دفعة من طائرات إف-16 للعراق عام 2014.

وأشارت المصادر إلى أن الإجلاء قد يبدأ في أي وقت.

أزمة إقليمية

تعرضت قاعدتان عراقيتان أخريان تستضيفان قوات أمريكية لقصف صاروخي الأسبوع الماضي في هجمات لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها. ووقع هجوم صاروخي يوم الأربعاء قرب موقع تستخدمه شركة الطاقة الأمريكية إكسون موبيل على مقربة من مدينة البصرة في جنوب البلاد.

وألقى مسؤولون محليون باللوم على الجماعات الشيعية المقاتلة المدعومة من إيران في حادث البصرة. ولم تعلق إيران على حوادث العراق لكنها رفضت بشدة اتهامات واشنطن بأنها كانت وراء هجمات على ناقلات نفط في الخليج في الأسابيع الأخيرة.

يأتي تصاعد العنف وسط زيادة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وكثفت واشنطن ضغوط العقوبات على طهران منذ العام الماضي. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إنه ألغى ضربة أمريكية على إيران في اللحظات الأخيرة.

وفي العراق، تدعم إيران جماعات شيعية مقاتلة لديها مواقع قريبة من منشآت عسكرية أمريكية.

ولم تعلق هذه الجماعات علنا على الحوادث الأخيرة.

ويحاول أيضا تنظيم الدولة الإسلامية إعادة تجميع صفوفه في العراق ويستخدم أساليب الكر والفر ضد القوات العراقية في الأشهر الأخيرة.