لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فيديو: غضب وتوتر في الشارع التونسي بعد تفجيري العاصمة وصحة الرئيس

 محادثة
عنصر من الشرطة التونسية يطالب سياحا بالابتعاد عن أحد مكان التفجيرين بتونس العاصمة. حزيران/2019
عنصر من الشرطة التونسية يطالب سياحا بالابتعاد عن أحد مكان التفجيرين بتونس العاصمة. حزيران/2019 -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

سادت حالة من الغضب والتوتر الشارع التونسي بعد الهجومين الانتحاريين اللذين وقعا وسط العاصمة أمس الخميس وهو نفس اليوم الذي شهد نقل الرئيس الباجي قائد السبسي إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية حادة.

وفجر انتحاريان نفسيهما في هجومين منفصلين استهدفا الشرطة مما أدى لمقتل رجل أمن وإصابة عثمانية أشخاص قبل شهور من الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وأعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤولية التنظيم عن الهجومين.

واتهم أحد المواطنين "رجال السلطة" بتدبير الهجمات من أجل تحقيق مكاسب سياسية خاصة قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إقامتها في السادس من أكتوبر - تشرين الأول والتي ستليها انتخابات رئاسية في 17 نوفمبر تشرين - الثاني.

وقالت مواطنة غاضبة إن الأمن يجب أن يكون على قمة أولويات الدولة التونسية فوق أي اعتبار آخر.

ويأتي الهجومان في ذروة الموسم السياحي الذي تأمل تونس أن يشهد عددا قياسيا من السائحين بعد أن أدت هجمات لمتشددين في 2015 إلى مقتل العشرات مما أسفر عن عزوف السائحين والمستثمرين عن البلاد خلال الأعوام القليلة الماضية.

ويشكل القطاع السياحي في تونس نحو ثمانية بالمئة من الاقتصاد التونسي ككل، ويؤمن وظائف لنحو 400 ألف شخص، ولكنه تعرض لنكسات متتالية منذ العام 2011.

وطمأن وزير السياحة التونسي روني الطرابلسي الزائرين بأن السلطات التونسية تأخذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمنهم وسلامتهم "كما فعلت بالأمس في عام 2015 وكما ستفعل غداً ودائماً".

وعكة الرئيس

ويزيد من حالة توتر الشارع التونسي الوعكة الصحية الحادة التي نُقل على إثرها السبسي بالبالغ من العمر 92 عاماً إلى المستشفى العسكري.

وقال مستشار السبسي مساء الخميس لرويترز إن الوضع الصحي للرئيس بدء في التحسن.

وقاد السبسي عملية الانتقال السياسي في تونس بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011 فشغل منصب رئيس الوزراء في عام 2011 وانتخب رئيسا بعد ثلاث سنوات.

وكان السبسي شخصية بارزة أيضا قبل عام 2011 حيث شغل منصب وزير الخارجية في عهد مؤسس الدولة الحبيب بورقيبة ورئيس البرلمان في عهد بن علي.

وفي يونيو - حزيران أعلن أنه لن يسعى للفوز بفترة ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري هذا العام رغم دعوات حزبه له بخوض الانتخابات. ولم يعلن الحزب عن مرشح آخر.

إقرأ أيضاً:

شاهد: الصور الأولى من موقع انفجار شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس

أبرز النقاط التي تجب معرفتها عن الهجومين الانتحاريين في تونس العاصمة