لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

حملة إعلانية تروّج لقبول المثليين تثير غضب الحزب الحاكم في المجر

 محادثة
صورة للملصق الإعلاني لشركة كوكا كولا في بودابست المجرية
صورة للملصق الإعلاني لشركة كوكا كولا في بودابست المجرية -
حقوق النشر
REUTERS/Bernadett Szabo
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أثارت حملة إعلانية تسوّق لقبول المثليين، قامت بها شركة كوكا كولا، جدلاً واسعاً في المجر حيث دعا نوّاب كبار من حزب الاتحاد المدني المجري الحاكم (فيدس) إلى مقاطعة الشركة.

والحزب الحاكم في المجر، يمينيُّ الانتماء، وهو يسوّق للتمسك بالعادات والتقاليد المسيحية المجرية، كما أنه يدعو لتوسيع الأسرة كغيره من الأحزاب اليمينية في أوروبا، ويعامل المهاجرين بقسوة، ما استدعى تدخل سلطات بروكسل غير مرّة.

واختارت كوكا كولا نشر حملتها الإعلانية موازاة مع مهرجان يقام سنوياً في بودابست ويعرف باسم "ثورة الحب"، ويبدأ غداً الأربعاء، وتظهر في ملصقات الحملة صور لمثليين وشعارات مثل "لا سكّر، لا أحكام على الآخرين" (أي على انتماءاتهم الجنسية).

ويلقى المثليون والمغايرون جنسياً بشكل عام قبولاً أوسع لدى المجريين، خصوصاً في المدن، ومن غير المعروف حتى الساعة إذا ما كانت دعوات النواب التي صدرت ستلاقي صدىً لها.

وفي أوّل ردّ لها، قالت شركة كوكا كولا الأميركية، الإثنين الفائت، إنها اختارت أن تنشر حملتها الإعلانية مع مهرجان ثورة الحب "قناعة منها بأن لكلّ شخص الحق في أن يحبّ من يشاء وكما يشاء".

وقال تاماس دومبوس، أحد المحامين المدافعين عن حقوق المثليين، متحدثاً لوكالة رويترز للأنباء "إن الحكومة المجرية مصابة برهاب المثلية" مضيفاً أن فيكتور أوربان وأعضاء حزبه يعون جيداً أن المثلية لم تعد "تابو" في المجتمع المجري".

وأشار دومبوس إلى أن سياسة أوربان كلّها مبنية على افتعال النزاعات، إذ بعد مهاجمة المهاجرين وأزمة الهجرة انتقل الهجوم إلى المنظمات غير الحكومية والآن وصل الأمر إلى المثليين وكلّ من هم مغايرين جنسياً".

وتشير دراسة مجرية نشرت في العام 2018 إلى أن ثلثيْ المجريين يعتقدون أن المثليين يجب أن يكون لديهم الحق في العيش كما يريدون، وذلك في تقدّم ملحوظ عن آخر دراسة أجريت في العام 2002، حيث كان أقل من نصف المجريين يعتقدون ذلك.