لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مظاهرات لا تهدأ.. غازاتٌ مسيلة للدموع وقنابلُ حارقة تتصدر المشهد في هونغ كونغ

 محادثة
مظاهرات لا تهدأ.. غازاتٌ مسيلة للدموع وقنابلُ حارقة تتصدر المشهد في هونغ كونغ
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تصاعد وتيرة الاحتجاجات مجدداً في هونغ كونغ ومواجهات بين المتظاهرين ورجال الشرطة استُخدم فيها الغاز المسيل للدموع في مواجهة القنابل الحارقة و قوالب الطوب... في أحدث سلسلة من الاشتباكات التي أوقعت المستعمرة البريطانية السابقة في أتون أسوأ أزمة سياسية منذ عقود.

وقد استخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع مرة تلو الأخرى، في حين احتمى المحتجون بمظلات واقية من المطر بين مقر جيش التحرير الشعبي الصيني بالمدينة ومقر الحكومة. ورشق أيضا المحتجون أفراد الشرطة بقوالب الطوب وقنابل حارقة.

وتزامنت الاشتباكات مع الذكرى الخامسة لقرار الصين الحد من الإصلاحات الديمقراطية في المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت لسيطرة بكين عام 1997 بعد 150 عاما من حكم التاج البريطاني.

وكان الجيش الصيني قد أجرى الخميس عملية إحلال ومناوبة لقواته المنتشرة في قاعدة في هونغ كونغ في عملية قال إنها اعتيادية.

وتحدى آلاف المحتجين الأمطار الغزيرة وخرجوا في مسيرات جابت شوارع وسط المدينة وانضم كثير منهم إلى "مسيرة مسيحية" من منطقة وانتشاي الترفيهية وتجمعوا قرب المجلس التشريعي الذي اقتحمه المتظاهرون في احتجاج سابق.

واحتشد آخرون، وضع كثير منهم أقنعة على وجوههم، في منطقة كوزواي باي التجارية في إطار الاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وقد اكتست تلك المظاهرات طابعا عنيفا نوعا ما حيث استهدف المتظاهرون المطار ومبنى البرلمان ومكتب الاتصال باعتبارها رموز سيادة الصين على المدينة.

وأقامت الشرطة حواجز بلاستيكية معبأة بالمياه حول المباني الحكومية الرئيسية ووضعت مدفعي مياه، استُخدِما لفترة وجيزة لمواجهة الاحتجاجات.

"كن كالماء و ناضل من اجل الحرية"

وقد اعتقلت الشرطة عددا من الناشطين البارزين وثلاثة من أعضاء البرلمان أمس الجمعة بهدف كبح جماح الحركة الاحتجاجية التي بدأت من منطلق الغضب من قانون يسمح بتسليم المشتبه بهم في قضايا جنائية إلى السلطات المركزية في بكين، ثم اتسعت لتطالب بالديمقراطية وسط مخاوف من سعي الصين لتضييق الحريات في هونغ كونغ.

لكن الاحتجاجات الأخيرة لم يكن لها أي قائد وكان شعارها "كن كالماء" بمعنى "كن مرنًا". وانتشرت المسيرات وترددت خلالها هتافات "قف مع هونغ كونغ" و"ناضل من أجل الحرية".

وقال البعض إن حواجز الطرق أجبرت المحتجين على التفرق في مسيرات أصغر.

فرض قانون الطوارئ قد يكون الحل؟

وترفض الصين اتهامها بالتدخل في هونغ كونغ وتقول إن الاحتجاجات شأن داخلي. وكانت قد نددت بالاحتجاجات وحذرت من تضرر الاقتصاد.

كما اتهمت بكين قوى أجنبية، وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا، بتأجيج الاحتجاجات وحذرت من مغبة التدخلات الأجنبية.

وشهدت الاحتجاجات مرارا اشتباكات بين المحتجين والشرطة التي عادة ما ترد بإطلاق الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفريق الحشود وسط اتهامات باستخدامها القوة المفرطة.

ومع استمرار الأزمة بين المحتجين والسلطات وظهور شبح الركود الاقتصادي في هونغ كونغ للمرة الأولى منذ عشر سنوات، زادت التكهنات بأن تفرض حكومة المدينة قانون الطوارئ ما يمنحها مزيدا من الصلاحيات فيما يتعلق بالاعتقالات وفرض الرقابة وحظر التجول.

إقرأ أيضاً: