لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: محطات تونس الزمنية ما بين ثورتي البوعزيزي والزرقي

 محادثة
إنزال صورة كبيرة لرئيس تونس المخلوع زين العابدين بن علي - 2011
إنزال صورة كبيرة لرئيس تونس المخلوع زين العابدين بن علي - 2011 -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

شهدت تونس منذ نهاية عام 2010، عندما أشعل بائع الخضار محمد البوعزيزي النار بنفسه في مدينة سيدي بوزيد، زلازل سياسية وأمنية واجتماعية عديدة لم تهدأ معها البلاد رغم دخولها بداية عام 2011 حقبة جديدة بعد انتهاء حكم زين العابدين الذي استمر لأكثر من عقدين وهروبه إلى السعودية.

أربعة رؤساء مروا على البلاد منذ سقوط بن علي، فؤاد المبزع كرئيس مؤقت، ثم المنصف المرزوقي الذي كان أول رئيس منتخب، ليخلفه الباجي قايد السبسي كثاني رئيس منتخب وأول رئيس منتخب بالاقتراع العام والذي بقي في منصبه حتى وفاته في تموز/ يوليو الماضي. وبشكل مؤقت حالياً يشغل رئيس مجلس النواب محمد الناصر منصب رئيس الجمهورية.

وتناوبت سبع حكومات على تسيير شؤون البلاد منذ 2011 ، هي: حكومة محمد الغنوشي، ثم حكومة الباجي قايد السبسي، ثم حكومة حمادي الجبالي، ثم حكومة علي العريض، ثم حكومة المهدي جمعة، ثم حكومة حبيب الصيد ثم حكومة يوسف الشاهد حالياً.

أيضاً شهدت البلاد عدة دورات انتخابية رئاسية وتشريعية في 2011 و2014 وتشهد حالياً الدورة الثالثة.

عانت البلاد من الإرهاب وعدم الاستقرار الأمني، ما بين هجمات إنتحاية وتفجيرات ومعارك مع الجماعات المتشددة. من أبرز الأمثلة أحداث جبل الشعانبي عام 2012 وهجوم متحف باردو وهجوم سوسة عام 2015، وهجوم بنقردان عام 2016 ، والتفجير الانتحاري الذي هز وسط العاصمة في تموز/ يوليو الماضي واستهدف دورية أمنية.

كما شهدت البلاد عمليات اغتيال للعديد من رموزها كاغتيال عضوي "الجبهة الشعبية" شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين قتلا في 2013.

ومؤخراً رزحت تونس تحت وطأة أزمة سياسية كبيرة، أبطالها رئيس الحكومة يوسف الشاهد والمدير التنفيذي لحزب نداء تونس الحاكم حافظ قايد السبسي. صراع الطرفين أدى إلى تصدع الحزب وخلق ارتباكاً كبيراً في المشهد السياسي وخوفاً على التجربة الديمقراطية الناشئة في البلاد، وترنحت البلاد بين سيناريوهين حينها، الأول كان إقالة الشاهد وحكومته والذي تبنته أطراف عدة بما فيها الاتحاد العام التونسي للشغل، في حين أن السيناريو الآخر الذي تبناه حزب النهضة الإسلامي كان يرى في الشاهد وحكومته الضامن لاستقرار البلاد.

للمزيد على يورونيوز:

بعد ثمانية أعوام على هروب بن علي .. ما الذي تغير في تونس بعد ثورة الياسمين؟

زوجة المرشح التونسي الموقوف نبيل القروي لـ"يورونيوز": زوجي ضحية الائتلاف الحاكم

حزب النهضة الإسلامي في تونس يلمع صورته و يسعى إلى الرئاسة