عاجل

دعما لإخوة الدم والمصير في سوريا .. أكراد العراق يقاطعون السلع التركية

 محادثة
مواطن كردي عراقي أمام أحد المحلات التجارية في مدينة السليمانية في كردستان العراق 21.10.2019
مواطن كردي عراقي أمام أحد المحلات التجارية في مدينة السليمانية في كردستان العراق 21.10.2019 -
حقوق النشر
أسوشياتد برس
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ارتدادات الحملة العسكرية التركية في الشمال السوري تدق أبواب كردستان العراق وحملة لمقاطعة السلع التركية للضغط على حكومة أردوغان.

تشهد مدينة السليمانية العراقية حملة لمقاطعة البضائع التركية دعت إليها مجموعة من النشطاء والمثقفين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تزامنت الحملة مع قرار أنقرة شن هجومها على شمال وشمال شرق سوريا لتطهير المنطقة من الجماعات الإرهابية حسب توصيف تركيا للمقاتلين الأكراد وإقامة منطقة آمنة للسماح بعودة اللاجئين السوريين الذين يقيمون على الأراضي التركية منذ هروبهم من جحيم الحرب الدائرة في سوريا قبل أكثر من ثماني سنوات.

وانتصارا لإخوة الدم والمصير حسب تصوّرهم، قرر تجار الجملة وأصحاب المحلات التجارية في المدينة الحدودية المحاذية لتركيا الاستجابة لنداء القائمين على الحملة والمشاركة فيها.

طارق عبد الله من بين هؤلاء، رأى بأن المال الذي يدفعه يموّل الحملة العسكرية على الشمال السوري.

وقال في هذا الصدد: " لقد اتخذت موقفا ضد السلع التركية كنت استورد كل شهر من حاويتين إلى ثلاث حاويات من البضائع التركية لكنني لم اشتر شيئا من تركيا منذ 10 أيام ولن أفعل، طالما استمر هذا الوضع. المال الذي ندفعه يُستعمل لشراء السلاح الذي يهاجمون به المقاتلين في سوريا لذلك قرّرنا ألا نشتري سلعا تركية إطلاقا".

مقاطعة الرحلات الجوية إلى تركيا

ومن السلع إلى وكالات السفر والرحلات التي قررت هي الأخرى الالتحاق بالحملة ومنها شركة غرين جيت السياحية التي ألغت رحلاتها الجوية إلى تركيا منذ بدء الهجوم.

في هذا الصدد، قال فرياد عبد الله مسؤول القسم القانوني في وكالة غرين جيت السياحية:

"في الحقيقة بدأنا في فرض مقاطعة على الرحلات والسفر إلى تركيا منذ الحادي عشر من أكتوبر تشرين الأول الجاري بسبب القتل الجماعي للمدنيين الذي يدفعون الثمن من دمائهم. شركة غرين جيت قررت أن تتخذ هذه الموقف قبل أية وكالات أو شركات أخرى ودعت المؤسسات العاملة في هذا القطاع لاتخاذ موقف ومقاطعة الرحلات الجوية إلى تركيا".

المال عصبُ الحرب والمقاطعة هي الوسيلة

وانطلاقا من مبدأ أن المال هو عصب الحرب، يأمل المشاركون في حملة المقاطعة هذه الضغط على أنقرة من خلال اللعب على الوتر الاقتصادي في بلد شهد ازدهارا اقتصاديا ملحوظ لدى مجيئ حكومة حزب العدالة والتنمية إلى السلطة منذ 2002 قبل أن يتراجع أداء الاقتصاد التركي قبل بعض سنوات و أزمة الليرة وزيادة نسبة التضخم ونقص العملة الأجنبية بسبب النزعة الشمولية التي انتهجها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الحكم.

للمزيد:

الأكراد يحذّرون من اقتحام سجون لداعش شمالي سوريا

وزير الدفاع الأميركي: جميع القوات الأمريكية ستغادر شمال سوريا باتجاه العراق

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox