عاجل

دولة إفريقية تقاضي ميانمار أمام محكمة العدل الدولية بتهمة إبادة مسلمي الروهينغا

 محادثة
دولة إفريقية تقاضي ميانمار أمام محكمة العدل الدولية بتهمة إبادة مسلمي الروهينغا
حجم النص Aa Aa

وُجّهت لميانمار الإثنين اتّهامات بارتكاب إبادة جماعية في دعوى رفعتها غامبيا أمام محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة على خلفية قمع أقلية الروهينغا المسلمة في البلد الواقع في جنوب شرق آسيا، وفق ما أعلنت الحكومة الغامبية.

وأكدت غامبيا أنها رفعت الدعوى على ميانمار أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي باسم منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة.

وتتّهم الدعوى ميانمار ذات الغالبية البوذية بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها الموقعة في عام 1948 بقمعها العسكري لأقلية الروهينغا المسلمة في ولاية راخين.

ودفعت حملة القمع التي شنّتها بورما في عام 2017 نحو 740 ألف شخص من أبناء هذه الأقلية إلى عبور الحدود إلى بنغلادش هربا من أعمال العنف التي يقول محققو الأمم المتحدة إنها ترقى إلى مصاف "الإبادة الجماعية".

وجاء في بيان أصدره وزير العدل الغامبي أبو بكر تامبادو أن "غامبيا تتّخذ هذا الإجراء للمطالبة بالعدالة وبالمحاسبة عن الإبادة الجماعية التي ترتكبها بورما بحق أقلية الروهينغا".

وأعلن مكتب المحاماة "فولي هوغ" الذي يمثّل غامبيا في بيان أنه من المقرر أن تعقد المحكمة أولى جلسات الاستماع في كانون الأول/ديسمبر بناء لطلب غامبيا اتّخاذ إجراءات احتياطية عاجلة "لحماية الروهينغا من التعرّض لمزيد من الأذى"، واصفا الدعوى بأنها "تاريخية".

وأشادت منظّمة هيومن رايتس ووتش بخطوة غامبيا واعتبرتها "أول تدقيق قضائي" في جرائم يشتبه في أن ميانمار ارتكبتها بحق الروهينغا.

ويعيش نحو مليون من أفراد الروهينغا في أكثر من ثلاثين مخيما في منطقة كوكس بازار على الحدود الجنوبية الشرقية لبنغلادش.

ولا تعترف ميانمار بالروهينغا كأقلية رسمية وتعتبرهم بنغاليين رغم أن العديد من عائلاتهم عاشت في ميانمار لأجيال.

للمزيد على يورونيوز:

بنغلاديش تلقي باللوم على ميانمار عقب فشلها في إعادة مسلمي الروهينغا

احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" على فيسبوك

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox