عاجل

السلطات الجزائرية تعتقل السياسي المعارض ورجل الأعمال رشيد نكاز

محادثة
رجل الأعمال والمعارض رشيد نكاز
رجل الأعمال والمعارض رشيد نكاز   -  
حقوق النشر
أ ف ب
حجم النص Aa Aa

ألقت السلطات الجزائرية الأربعاء القبض على الناشط السياسي ورجل الأعمال رشيد نكاز في مطار الجزائر العاصمة. وقامت الشرطة بإلقاء القبض على نكاز مباشرة لدى وصوله إلى مطار العاصمة الدولي هواري بومدين قادماً من إسبانيا بحسب ما ورد على صفحته الشخصية في موقع فسيبوك.

وقالت مصادر إعلامية جزائرية إن محكمة دار البيضاء بالعاصمة الجزائر وضعت نكاز رهن الحبس الموقت من دون ذكر أسباب الاعتقال، ولكن اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين (تأسست في الجزائر في خضم حملة الاعتقالات التي تشهدها البلاد خلال الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فبراير/ نيسان الماضي) أشارت إلى أن اعتقال رشيد نكاز يأتي عقب قيامه "بالتحريض على التجمع والدعوة إلى القتل عقب تصريحاته في شريط فيديو نشره على فيسبوك موجه إلى النواب الذين يصوتون لصالح قانون المحروقات.

بالإضافة إلى عرضه لاستراتيجية خاصة تهدف لعرقلة الانتخابات الرئاسية المقبلة في المكاتب الانتخابية الخاصة بالجالية الجزائرية في الخارج التي ستنطلق يوم السبت 7 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

اليوم تم ايداع السيد رشيد نكاز الحبس المؤقت السيد رشيد نكاز الذي طالما ناضل ضد العصابة و كشفها و هذه اخر وصية له طلب بعدم تدخل احد من أهله في قضيته. ذات يوم طالب رشيد بسجنه و اطلاق سراح كل المعتقلين اتتذكرون؟ ذات يوم قال اسجنوني او اقتلوني لكن لا تبيعوا الجزائر للشركة الفرنسية توتال هل تعقلون؟ وصيته الاخيرة فهل انتم لحجم التضحية مدركون؟!

Publiée par ‎رشيد نكاز Rachid Nekkaz‎ sur Mercredi 4 décembre 2019

وكان رشيد نكاز يعتزم إيداع شكوى جماعية لدى أمانة ضبط محكمة الرويسو بالجزائر العاصمة ضد قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع بمجرد وصوله إلى الجزائر الأربعاء، وذلك بسبب ما يعتبره نكاز "إخلالاً بالمادة 55 من الدستور التي تنص بصريح العبارة على أن يحِقّ لكلّ مواطن يتمتّع بحقوقه المدنيّة والسّياسيّة، أن يختار بحرّيّة موطن إقامته، وأن يتنقّل عبر التّراب الوطنيّ"‮.‬

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وقال نكاز على صفحته في فيسبوك "إن الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع انتهك عدة مرات نص المادة 55 بإصدار تعليمات لقوات الأمن ‬ لمنع مواطنين جزائرين من 47 ولاية من الدخول الى ولاية الجزائر للمشاركة في المسيرات السلمية "الحراك " و كذا بفرض غرامات مالية غير قانونية".

شكوى جماعية لدى امانة ضبط محكمة الرويسو بالجزائر العاصمة ضد السيد احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع . السلام عليكم و رحمة الله و بركاته -ازول- إيداع شكوى جماعية لدى امانة ضبط محكمة الرويسو بالجزائر العاصمة ضد السيد احمد قايد صالح بصفته نائب وزير الدفاع يوم الأربعاء 04 ديسمبر 2019 و ذلك للإخلال بالمادة 55 من الدستور التي تنص بصريح العبارة على ان يحِقّ لكلّ مواطن يتمتّع بحقوقه المدنيّة والسّياسيّة، أن يختار بحرّيّة موطن إقامته، وأن يتنقّل عبر التّراب الوطنيّ‮.‬ حقّ الدّخول إلى التّراب الوطنيّ والخروج منه مضمون له‮.‬ لا‮ ‬يمكن الأمر بأي‮ ‬تقييد لهذه الحقوق إلا لمدة محددة وبموجب قرار مبرر من السلطة القضائية‮. السيد احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع انتهك عدة مرات نص المادة 55 بإصدار تعليمات لقوات الامن "‬ لمنع مواطنين جزائرين من 47 ولاية من الدخول الى ولاية الجزائر للمشاركة في المسيرات السلمية "الحراك " و كذا بفرض غرامات مالية غير قانونية. هذه التعليمات و ما صاحبها من تصريحات علانية من السيد.احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع ، تشكل خرقا بينا و فاضحا لنص و روح المادة 55 من الدستور الجزائري . للتذكير فان فرنسا الاستعمارية كانت قد أرست نظام منع التنقل للأهالي الجزائريين بدون رخصة من بلديات مقر اقامتهم في اطار قانون العار الانديجينا الصادر عام 1881 و الذي سقط مع الاستقلال سنة 1962 . هذا القانون اعتبر الجزائريين اقل من البشر العاديين و مواطنين من الدرجة الثانية . و عليه فإني أطلب من المواطنين، و بالخصوص المحامين ، بملأ استمارة الاستبيان المرفقة مع هذا المنشور بهدف المشاركة في هذه الشكوى الجماعية و ايداعها جماعيا برفقتي يوم الأربعاء 04 ديسمبر 2019 لدى امانة ضبط محكمة مجلس قضاء الجزائر بالرويسو ان شاء الله تعالى . نحن نستعمل دائما و أبدا الوسائل القانونية و الشرعية و السلمية للنضال ضد التعسف و الاجحاف في انتهاك الحقوق و الحريات العامة في الجزائر ، كما نطالب بالإفراج عن كل معتقلي الراي المحبوسين في زنازين بلادنا منذ 22 فيفري 2019 شكرا -تامرث – رشيد نكاز —— ‎ شكوى جماعية لدى امانة ضبط محكمة الرويسو بالجزائر العاصمة ضد السيد احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع http://nekkaz-mjc.com/plainte-collectif-contre-ahmed-gaid-salah/ ------ Plainte collective contre le vice-Ministre de la Défense, Monsieur Ahmed Gaïd Salah Salem, azul, Un dépôt de plainte collective au tribunal d’Alger (Ruisseau) sera effectué le mercredi 4 décembre 2019 à 10h, contre Monsieur Ahmed Gaïd Salah pour non respect de l’article 55 de la constitution algérienne. L’article 55 de la constitution indique clairement que : « Tout citoyen jouissant de ses droits civils et politiques a le droit de choisir librement le lieu de sa résidence et de circuler sur le territoire national. Le droit d’entrée et de sortie du territoire national lui est garanti ». Monsieur Ahmed Gaïd Salah a plusieurs fois violé cet article 55 en donnant des instructions aux services de sécurité le 18 septembre afin d’empêcher les Algériens de 47 wilayas de se déplacer vers la wilaya de Alger pour assister aux manifestations pacifiques de HIRAK et de leur dresser des amendes. Ces déclarations et instructions du vice-Ministre de la Défense constituent une violation manifeste de l’article 55 de notre constitution. Pour rappel, c’est la France coloniale qui avait institué l’interdiction faite aux Algériens de quitter leur commune sans autorisation dans le cadre du CODE HONTEUX DE L’INDIGENAT institué en 1881, et ce jusqu’à l’indépendance en 1962. Ce code de l’indigénat considérait les Algériens comme des SOUS-HOMMES et des SOUS-CITOYENS. Je demande aux citoyens, et en particulier, aux avocats, de remplir le questionnaire ci-dessous, afin d’être associés à cette plainte collective et de la déposer ensemble et avec moi le mercredi 4 décembre à 10h au tribunal de Ruisseau à ALGER inshaAllah. Nous utiliserons toujours des moyens PACIFIQUES ET LÉGAUX pour lutter contre l’arbitraire et les violations des libertés publiques en Algérie et demander la libération de tous les prisonniers politiques incarcérés dans les geôles de notre pays depuis le 22 février 2019. Sahit/Thanmirt Rachid Nekkaz —— ‎ شكوى جماعية لدى امانة ضبط محكمة الرويسو بالجزائر العاصمة ضد السيد احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع http://nekkaz-mjc.com/plainte-collectif-contre-ahmed-gaid-salah/ ------

Publiée par ‎رشيد نكاز Rachid Nekkaz‎ sur Dimanche 1 décembre 2019

ومنذ العام 2013، يقود رشيد نكاز الذي سبق له وأن ترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية في العام 2007 حملة شرسة ضد النظام السياسي في الجزائر، حيث ترشح في العام 2014 للانتخابات الرئاسية الجزائرية ضد الرئيس آنذاك عبد العزيز بوتفليقة.

كما قام نكاز بجولة عبر كامل التراب الجزائري للقاء مسانديه. رشيد نكاز الذي تنازل عن الجنسية الفرنسية التي كان متحصلا عليها اتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، منصة لمعارضة النظام وفضح كل الشخصيات ورجال الأعمال المتورطين مما سبب له عدة مشاكل في الجزائر من بينها تعطيل تسليمه وثائق هويتة وجواز سفره، بالإضافة إلى فرض حراسة أمنية عليه وصلت إلى حد الإقامة الجبرية في مسقط رأسه بولاية الشلف.

وغداة الحراك الشعبي في الجزائر، الذي أطاح بالرئيس بوتفليقة، تقدم رشيد نكاز بملف ترشحه للانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 28 نيسان/أبريل الماضي، غير أنه حاك مسرحية يوم إيداع ملف ترشحه في المجلس الدستوري حيث ظهر ابن عمه الذي يحمل نفس الاسم وتاريخ الميلاد أمام الصحافة، ما أثار جدلا كبيراً.

وقرر نكاز مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة واقترح سلسلة من الإجراءات لمنعها.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox