عاجل

السلطات الروسية توقف أبرز معارضي بوتين لفترة قصيرة بعد مداهمة مقر منظمته

محادثة
السلطات الروسية توقف أبرز معارضي بوتين لفترة قصيرة بعد مداهمة مقر منظمته
حقوق النشر
Copyright 2017 The Associated Press. All rights reserved. - Alexander Zemlianichenko
حجم النص Aa Aa

داهمت الشرطة في موسكو مرة أخرى اليوم الخميس 26 ديسمبر/كانون الأول مكاتب المعارض الروسي الأبرز لسياسات الكرملين أليكسي نافالني الذي يعد أبرز المعارضين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأوقفته لساعات محدودة لتعود وتطلق سراحه.

وأعلنت الناطقة باسم نافالني في تغريدة نشرتها عبر تويتر، أن الشرطة اقتحمت اليوم مكاتب منظمة نافالني المتخصصة بمكافحة الفساد، وأوقفته بالقوة. وأوضحت كيرا يارميتش أن "نافالني لم يبد أي مقاومة".

وبعد ساعات أعلنت يارميتش في حديث لوكالة فرانس برس، أن نافالني "أصبح حرا ولم يعد موقوفا".

وقبيل توقيفه، وضع المعارض الروسي تسجيل فيديو لباب مقر منظمته "صندوق مكافحة الفساد" بعد كسره بجهاز حفر ومنشار كهربائي.

وظهر في تسجيل فيديو آخر ملثمون يأمرون العاملين في المنظمة "بالوقوف أمام الجدران" بينما أطفأ آخرون يرتدون بزات كاميرات المكتب.

وقالت الناطقة نفسها "اختاروا الخميس عمدا، لأن أليكسي كان يفترض أن يتحدث اليوم" على شبكته على الانترنت. وقال ليونيد فولكوف مساعد نافالني إنه في "الأسبوع الماضي حصلنا على حوالى 1.4 مليون مشاهد".

ونافالني الذي سجن مرات عدة في السنوات الأخيرة، سخر قبل توقيفه في تسجيل فيديو من عمليات التفتيش الجديدة، وتمنى للمشاهدين سنة سعيدة. وقد ظهر مبتسما مع أعضاء آخرين في منظمته.

وكانت السلطات أدرجت "صندوق مكافحة الفساد" الذي يخضع لتحقيقات عديدة ويحقق في اختلاسات وأسلوب معيشة النخب الروسية على لائحة "المنظمات العميلة للخارج".

وسمح هذا التعريف المبهم والمثير للجدل للسلطات باستهداف العديد من المجموعات التي تنتقد السلطة لأن "العملاء للخارج" ملزمون بقواعد إدارية ومالية ويخضعون لمراقبة متزايدة.

وكانت سلسلتان من عمليات المداهمة استهدفت "صندوق مكافحة الفساد" في البلاد في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر الماضيين في إطار تحقيق فتح في "غسل اموال". وقد تم تجميد حساباتها.

ويؤكد نافالني أن الملاحقات ضد منظمته سياسية وأنها على صلة برفضه المتكرر وقف تحقيقه الأكثر شعبية في مكافحة الفساد، إذ نشر شريط فيديو يتهم رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف بأنه يقف على رأس إمبراطورية عقارية، شوهد 32 مليون مرة على يوتيوب.

ويقول نافالني في الفيلم إن ميدفيديف "أنشأ بشكل شبه علني شبكة فاسدة من المؤسسات الخيرية التي يتلقى من خلالها رشى من الأوليغارشيين ويبني لنفسه قصورًا ومنتجعات لقضاء العطلات في جميع أنحاء البلاد". ويعود نشر الفيلم إلى عام 2017.

وتمارس السلطات ضغوطا على نافالني وحلفائه منذ سنوات. وساهم المعارض البالغ من العمر 43 عاما في تنظيم تظاهرات كبيرة ضد الحكومة الصيف الماضي شارك فيها عشرات الآلاف في موسكو حيث طالبوا بإجراء انتخابات منصفة.

وحكم على عدد من الأشخاص بالسجن على خلفية مشاركتهم في هذه التظاهرات.

وأعلن نافالني يوم أمس الأربعاء أنه تم اقتياد أحد حلفائه قسراً لأداء الخدمة العسكرية في قاعدة نائية في المنطقة القطبية الشمالية في خطوة اعتبرها أنصاره عملية "خطف".

واختفى رسلان شافيدينوف، المسؤول في مؤسسة مكافحة الفساد التابعة لنافالني، الاثنين بعدما اقتحمت السلطات شقّته في موسكو. وظهر الثلاثاء في قاعدة سرية تابعة لسلاح الجو في أرخبيل نوفايا زيمليا النائي في المحيط المتجمّد الشمالي، بحسب نافالني.

وانتهت انتخابات برلمان موسكو في الثامن من أيلول/سبتمبر بنكسة كبيرة للمرشحين الموالين للسلطة الذين خسروا نحو ثلث المقاعد. وكان نافالني دعا الناخبين الى "التصويت بذكاء" عبر دعم المرشحين القادرين على هزم مرشحي الكرملين وخصوصا الشيوعيين.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox