عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقاعد وإضرابات.. أبرزُ ما جاء في كلمة ماكرون في خطاب رأس السنة

محادثة
euronews_icons_loading
إيمانويل ماكرون مهنئاً الفرنسيين بالعام الجديد من قصر الإليزيه
إيمانويل ماكرون مهنئاً الفرنسيين بالعام الجديد من قصر الإليزيه   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

تهنئةٌ على وقع الشارع المحتقن.. هنأ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الفرنسيين مساء الثلاثاء بمناسبة حلول السنة الجديدة مساء. هذا الخطاب يعدّ الثالث الذي يلقيه سيد الإليزيه ليلة رأس السنة، ويأتي على وقع الإضرابات التي تعيشها فرنسا منذ الخامس من كانون الأول/ديسمبر.

وقف ماكرون أمام نافذة تطل على حديقة قصر الإليزيه وألقى كلمة دامت 18 دقيقة تحدث فيها عن ملفات مختلفة، أبرزها الموضوع "شغل شاغل" الفرنسيين ألا وهو التقاعد، إضافة إلى التعليم والصحة والإجراءات الضرائبية والمالية وأيضاً الأيكولوجيا.

أنظمة التقاعد؟

بدا ماكرون مصمماً على المضي قدماً في مشروع إصلاح نُظُم التقاعد الذي أثار حفيظة قسم من الشارع الفرنسي، حتى ولو أبدى ليونةً في مسألة "المهن الصعبة". وقال "سنحمل مشروع إصلاح النظام التقاعدي الذي التزمت به أمامكم إلى خواتمه".

ووصف الرئيس الفرنسي الإصلاحات التي ينوي إجراءَها "بالمشروع العادل ومشروع التقدم الاجتماعي"، مؤكداً أنه يتفهم "قلق الناس ومخاوفهم" ولكنه قال أيضاً أنه "يسمع إشاعات وخداعاً" (في هذه المسألة).

وفيما حددت النقابات الأساسية في البلاد يوم الثامن من كانون الثاني/يناير يوماً جديداً للإضراب والتظاهر، أكد ماكرون أنه ينتظر من رئيس حكومته، إدوار فيليب، أن "يجدَ توافقاً سريعاً مع المؤسسات النقابية".

ولم يخض الرئيس في التفاصيل ولكنه أكد أن الحكومة "ستأخذ بعين الاعتبار" مسألة العمال الذين يعملون في المهن الصعبة. وقال ماكرون "سنأخذ المهن الصعبة بعين الاعتبار، وسنسمح للذين يعملون في تلك القطاعات بمغادرة الخدمة في موعد أبكر".

كلمة ماكرون

نموذج أيكولوجي جديد؟

أكد ماكرون أنه يجب تأسيس نظام أيكولوجي جديد في العام 2020 في فرنسا مشيراً إلى أن 150 مواطناً سيلتزمون بالعمل على "معاهدة" تطرح أفكاراً جديدة، وأنه في الربيع المقبل سيتم الإعلان عن "خيارات قوية وجديدة".

مشاريع كبيرة!

أكد ماكرون خلال كلمته أن فرنسا ستزيد من حجم استثماراتها في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة، مذكراً بأنه سيدعم "المستشفيات"، خصوصاً لجهة مساعدتها في مسألة ذوي الحاجات الصحية، والعجزة.

خلال كلمته أيضاً، أشار ماكرون إلى أن فرنسا تمكنت من خلق 500 ألف فرصة عمل جديدة منذ أيار/مايو 2017، مضيفاً "البلاد لم تعرف تقدماً بهذا الشكل منذ سنوات". وختم الرئيس الشاب قائلاً إنه سيواجه بإصرار كلَّ القوى التي تهدد الوحدة الوطنية، سواء كانت نتيجة دوافع دينية أو اجتماعية، مشيراً إلى أنّ السنة القادمة يجب أن تشكل مقدمة "لعقدٍ من الوحدة الوطنية".