عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قوات النظام السوري تستعيد السيطرة على كفرنبل

محادثة
euronews_icons_loading
مقاتلون سوريون مدعومون من الأتراك في استراحة في محافظة إدلب بسوريا    20/02/2020
مقاتلون سوريون مدعومون من الأتراك في استراحة في محافظة إدلب بسوريا 20/02/2020   -   حقوق النشر  أ ب   -   Ghaith Alsayed
حجم النص Aa Aa

استعادت القوات الحكومية السورية الثلاثاء، السيطرة على بلدة كفرنبل جنوب محافظة إدلب، حيث قتل عشرون مدنيا في قصف متكرر، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن تسعة أطفال، قتلوا نتيجة الضربات الجوية والقصف المدفعي الذي استهدف مدينة إدلب وبلدتي بنش ومعرة مصرين.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس أن "عشرة مدنيين بينهم ستة أطفال، قضوا في ضربات جوية للقوات الحكومية السورية على بلدة معرة مصرين في محافظة إدلب فيما قتل ستة مدنيين في مدينة إدلب بينهم تلميذ وثلاثة مدرسين في قصف مدفعي استهدف مدارس عدة".

وأضاف أن "أربعة مدنيين آخرين بينهم أم وولداها قضوا في قصف استهدف بلدة بنش".

ونددت منظمة "سيف ذي تشيلدرن" غير الحكومية بمقتل المدنيين في بنش داعية إلى تحييد المدارس، وقالت مديرة المنظمة سونيا كوش "يجب أن تكون المدارس ملاذا للأطفال حتى في منطقة نزاع".

وأضافت أن "هجمات اليوم هي مؤشر آخر إلى أن المعارك في شمال غرب سوريا بلغت مستوى كارثيا من العنف بحق الأطفال والمدنيين"، وتابعت أن المدنيين "يواجهون رعبا يوميا، لا مكان آمن حتى المدرسة".

ونبهت الأمم المتحدة الإثنين، إلى أن المعارك تدنو "في شكل خطير" من مخيمات اللاجئين، ما قد يؤدي إلى "حمام دم".

وفي جنيف، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الثلاثاء، عن "قلقها البالغ" إزاء الوضع.

إلى ذلك، قال المرصد إن القوات الحكومية "واصلت إستعادة المناطق في ريف إدلب الجنوبي، بعد تمهيد بري وجوي، وتمكنت من السيطرة على بلدة كفرنبل، وسط قصف بري وجوي مكثف"، موضحا أنها تكون بذلك قد سيطرت على 19 قرية وبلدة في أقل من 48 ساعة".

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، صرح المرصد عن مقتل 19 مدنيا في قصف للنظام، طال مدينة إدلب وبلدتي بنش ومعرة مصرين اللتين تبعدان حوالى 55 كلم شمال كفرنبل.

وكانت كفرنبل تحت سيطرة المعارضة السورية عام 2012، بعد نحو عام من بدء الإنتفاضة السلمية ضد النظام السوري، والتي سرعان ما تعرضت للقمع.

وضمت البلدة ناشطين معروفين مناهضين لدمشق بينهم رائد فارس وحمود الجنيد، اللذان قتلا بأيدي مسلحين مجهولين في تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

وباتت القوات الحكومية تسيطر على نحو نصف محافظة إدلب، التي شنت عليها في كانون الأول/ديسمبر هجوما واسع النطاق بإسناد جوي روسي.

ورفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء الدعوات إلى وقف إطلاق النار في إدلب، معتبرا ذلك سيكون "إستسلاما للإرهابيين".