عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى وضع حدّ للمعاناة الإنسانية في إدلب

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى وضع حدّ للمعاناة الإنسانية في إدلب
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن "الكابوس الإنساني" في محافظة إدلب السورية "يجب أن ينتهي... الآن" من دون الإعلان عن مبادرة خاصة لمحاولة وضع حدّ للمعارك.

وأوضح غوتيريش في تصريح أمام وسائل الإعلام بأن "الرسالة واضحة"، مضيفا: "ليس هناك حل عسكري للأزمة السورية، الحلّ الوحيد لا يزال سياسيا". وأكد غوتيريش أنه "من المهمّ كسر الحلقة المفرغة للعنف والمعاناة"، معربا عن قلقه مع اقتراب المعارك من مناطق ذات كثافة سكانية.

ودفع هجوم قوات النظام في إدلب منذ بداية ديسمبر-كانون الأول بنحو 900 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى ترك منازلهم. وقالت الأمم المتحدة إن 170 ألفا منهم يقيمون في العراء. كما أسفر عن مقتل أكثر من 400 مدني، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال غوتيريش: "نحن جميعا على دراية بالأزمة الناشئة في شمال غرب سوريا والخسائر البشرية الفظيعة التي يتعرض لها المدنيون. لقد فرّ قرابة 900 ألف شخص، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال بسبب المعارك والظروف المأساوية. لقد قتل المئات وتمّ تهجير الآلاف. لقد تجمد الأطفال الصغار حتى الموت بسبب البرد. المعارك تتقدم إلى مناطق التجمعات السكانية والتي تضم النازحين وتهدد بخنق شريان الحياة الإنساني. لقد تمّ تجاهل القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين بشكل منهجي. ومع تقلص مساحة الأمان، تزداد احتمالية المعاناة الإنسانية".

وأشار غوتيريش إلى أن "حوالى 2.8 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية في شمال غرب سوريا" مناشدا زيادة التبرعات لتصل إلى 500 مليون دولار للتمكن من تغطية النفقات الإنسانية المتوقعة للأشهر الستة المقبلة. وفي سياق آخر حضّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة نظيره الروسي فلاديمير بوتين أثناء مكالمة هاتفية، على "كبح" النظام السوري في محافظة إدلب.