عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قص الشعر.. معاناة تضاف إلى تباطؤ دورة الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية

بقلم:  يورونيوز
لافتة معلقة على باب صالون حلاقة كُتب عليها "مُغلق" في فلويد في أنابوليس ميريلاند 25/03/2020
لافتة معلقة على باب صالون حلاقة كُتب عليها "مُغلق" في فلويد في أنابوليس ميريلاند 25/03/2020   -   حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

قد يكون الإقتصاد الأميركي تباطأ وتوقفت الحياة الطبيعية، لكن هذا الجمود لم يطل "بصيلات الشعر"، فالبعض في الولايات المتحدة يطرح السؤال التالي: هل نقص شعرنا أو لا نقصه في زمن الكورونا؟.

الجواب كان واضحا بالنسبة إلى رئيسة بلدية شيكاغو، لوري لايتفوت عندما قالت "فكرت أن أقوم بذلك بنفسي لكنني أدركت أنها ستكون كارثة".

وقد اعترفت بقص شعرها، بعدما كشفت أمرها مصففة شعرها، عندما نشرت على "فيسبوك" منشورا جاء فيه أنها سُرّت بتسريح شعر رئيسة البلدية، ما أثار موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الإجتماعي. ودفاعا عن نفسها، قالت لايتفوت إن مصففة الشعر كانت تضع قناعا، لكن ذلك لم يحل دون تدفق الاتهامات بالخظوة والنخبوية.

ويجد الأميركيون المعزولون في منازلهم، أن شعرهم الذي اعتادوا أن يهتموا به ينمو بلا توقف، في الوقت الذي لا يستطيعون فيه الذهاب إلى الحلاق بسبب إجراءات الإغلاق، لكن بدلا من اليأس والقنوط جراء هذا الوضع، يسرح بعضهم شعرهم بطرق مضحكة وينشرون صورا لهم عبر الإنترنت، ومنهم من يعطي بعض المعلومات والنصائح المفيدة.

صحيفة "نيويورك تايمز" شاركت أيضا في هذه المبادرات، من خلال نشرها مقالات تشرح "طريقة العناية بشعرك في المنزل" و"طريقة صبغ جذور شعرك في المنزل"، لكن لم يحقق الجميع النجاح، بما فيهم بعض المشاهير.

ويبدو أن الممثل ريز أحمد من فيلم "روغ وان: إيه ستار وورز ستوري" لم يُفلح في هذه المهمة، وقد كتب على "تويتر" مرفقا منشوره بصورة لمظهره الجديد بتعابير بائسة "هل هناك أي شخص آخر خرجت مهمة قص شعره بنفسه عن السيطرة؟ مضيفا " أشعر حاليا بوجود شخص آخر هنا عندما أنظر في المرآة".

ماري لي غانون (59 عاما) المقيمة في بيتسبرغ ليست شخصية معروفة، لكنها قالت إن زوجها بات يبدو وكأنه أحد الأشخاص المشهورين، وأوضحت "عرضت على زوجي قص شعره قبل أسبوعين لأنه كان يشبه ميك جاغر لكنه رفض"، وعندما قبل بعرضها أخيرا، سلحت نفسها بزوج قديم من المقصات كان يستخدم في السابق لقص شعر كلبهما وبدأت بتنفيذ المهمة، والنتيجة النهائية: "لقد كان مسرورا جدا، لقد نجحت في ذلك"، حسب قولها.

بالنسبة إلى الطفلة جوليا باترز نجمة فيلم "وانس أبون إيه تايم... إن هوليوود"، فإن عملية قص شعر والدها لم تنته على ما يرام، لكن هذا لم يمنعهما من الضحك والمرح. وفي مقطع فيديو نشرته جوليا على الإنترنت يظهر والدها بعد حصوله على قصة الشعر الجديدة، وتقول "إنه أحد أكثر الآباء شجاعة على الإطلاق"، أأما رده فكان "هناك خيط رفيع بين الشجاعة والغباء".

يقول معظم مصففي الشعر إنه من الأفضل الإنتظار بدلا من خوض تجارب يتوجب إصلاحها لاحقا. وكتب مصفف الشعر الشهير سكوتي كونها على موقع "بيدج سيكس ستايل"، الذي تقصده وجوه معروفة من بينها كيم كارداشيان وأخواتها، "لا تقصوا شعركم! سيتسبب لكم ذلك بالمزيد من الاحباط".

وعن صباغة الشعر بمواد كيميائية قالت ليزلي يونغ نائبة رئيس الاتصالات في شركة "أيوسييتد باديوورك أند ماساج كوربوريشن" المتخصصة في هذا المجال "أخشى أن بعض الأفراد الذين يضعون المنتجات على رؤوسهم لا يفهمون تأثير هذه المواد الكيميائية". وبحسب يونغ، فإن بعض الأشخاص "يائسون" لدرجة أنهم يصرون على الذهاب إلى منزل مصفف الشعر أو الإتيان به إلى منزلهم.

ومع إغلاق الصالونات، قد يميل بعض مصففي الشعر إلى القبول، لكن يونغ أشارت إلى أن هذا الأمر "خطير" ولن يكون التأمين ساري المفعول في حال حدوث أي مشكلة.

في غضون ذلك، يحاول بعض مصففي الشعر كسب القليل من المال من خلال تقديم نصائح في مقاطع الفيديو عبر الإنترنت أو بشكل مباشر لزبائنهم عن طريق مكالمات الفيديو.

المصادر الإضافية • أ ف ب