عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تضامن ملموس في جميع أنحاء العالم للتصدي لوباء كورونا

محادثة
Virus Outbreak Iraq
Virus Outbreak Iraq   -   حقوق النشر  Hadi Mizban/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، تمّ تسجيل العديد من المبادرات التضامنية عبر العالم. مبادرات تعكس الحسّ المدني للمواطنين في جميع القارات.

البابا فرنسيس أطلق اسم "القديسين المجاورين" على هؤلاء النساء والرجال الذين أبدوا تضامنهم وقدموا مساعدات وخدمات خلال فترة انتشار الوباء، في إشارة خاصة إلى "الأطباء والمتطوعين والرهبان والكهنة والعمال الذين يقومون بمهامهم لكي يستمر نشاط المجتمع".

وجبات غذائية للطواقم الطبية

هناك أيضًا أولئك الذين ليسوا على خط المواجهة، ولكنهم يقومون بجهود جبارة في هذه الفترة الصعبة على غرار أصحاب المطاعم، الذين يقومون بإعداد الوجبات الغذائية للطواقم الطبية الموجودة على الخط الأمامي لهذه الأزمة الصحية. الطاهي الشهير كريستيان لو سكوير قال في هذا الشأن : "الجميع يقوم بمهامه على أكمل وجه وبالكثير من روح الدعابة والطيبة".

عدد كبير من الطهاة وصانعي البيتزا في مختلف الأحياء والشوارع قاموا بتبني مبادرات مماثلة، بعيدًا عن أعين الكاميرات ووسائل الإعلام.

هناك أيضا العديد من الأشخاص الطيبين الذين يقدمون الكثير من الخدمات لجيرانهم المسنين كالتكفل بالتسوق وتزويدهم بما يحتاجون من مواد غذائية.

صنع الأقنعة الواقية

منذ ظهور وباء كورونا، قامت "الأنامل الصغيرة" في العديد من البلدان حول العالم بخياطة أقنعة الوجه الواقية وتقديمها للطواقم الطبية أو للمواطنين.

في مدينة إسطنبول التركية، تلقى المعلمون الأتراك بعد أن أغلقت المدارس ابوابها بسبب الحجر الصحي، تدريبات لصنع أقنعة واقية. الأقنعة ليست موجهة لأطفال المدارس فحسب، وإنما لأولئك الذين يحتاجون إليها.

الراهبات يدعمن الطواقم الطبية

في بولندا، غادرت مجموعة من الراهبات ديرهن بشكل مؤقت والتحقن بإحدى دور التقاعد من أجل تقديم المساعدة ورعاية المسنين.

من جهة اخرى يتم تعبئة الجمعيات الخيرية بجميع توجهاتها لتقديم المساعدة إلى الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مثل المحتاجين والمشردين والمهاجرين غير الشرعيين.

تحويل بعض المنتجات الكحولية إلى مواد مطهرة

أخيرا، سنحتفظ بهذه المبادرة في اليابان، فقد غيرت شركة لتصنيع الكحوليات التقليدية نشاطها، لتنتج مواد مطهرة بعد تسجيل نقص فادح في المواد الهلامية المطهرة. رئيس الشركة أكد أن "المطهرات الكحولية نادرة". لذا قامت مؤسسته بمحاولة لتدارك الوضع وإنتاج مواد من شأنها أن تعمل كمطهر في هذه الأوقات العصيبة.

للتذكير، كل هذه المبادرات المشتركة لن تؤدي وحدها إلى اختفاء فيروس كورونا المستجد، ولكنها تساعد دون شك في التخفيف من آثاره.