عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: مليار شخص سيعيشون في مناخ حار على نحو غير مسبوق بعد 50 عاما

محادثة
 دراسة:  مليار شخص سيعيشون في مناخ حار على نحو غير مسبوق بعد 50 عاما
حقوق النشر  David Goldman/David Goldman
حجم النص Aa Aa

وفقا لدراسة نشرتها مجلة "بروسيدينغز" التي تصدرها الأكاديمية الوطنية للعلوم بأمريكا يمكن لثلث سكان العالم أن يعيشوا في مناطق أكثرسخونة من حرارة الصحراء خلال 50 عاما ويكونون بدون مكيفات الهواء . وفقا للدراسة العلمية التي نشرت يوم الاثنين فإنه وبالنظر إلى المعدل الحالي لانبعاثات الغازات الدفيئة ، يمكن أن يعاني مليار شخص تقريبا من درجات حرارة لا تطاق وغير مسبوقة بحلول عام 2070.

الظروف المناخية القاسية تشمل اليوم 0.8٪ من اليابسة

وفقًا لهذا الفريق من الباحثين الدوليين ، فإن الظروف المناخية القاسية تشمل اليوم 0.8٪ من سطح الأرض ، خاصة في الصحراء الكبرى. ولكن وفقًا للسيناريو المعلن ، يمكن أن تمتد الظروف المناخية القاسية بفعل الحرارة إلى 19٪ من الأرض.

الدول الأكثر عرضة

ومع ذلك ، توجد فوارق كبيرة ، ولن يتعرض كل شخص لنفس المخاطر أو احتمال الوقع في المصير المأساوي ذاته. ووفقًا للدراسة ، فإن المناطق الأكثر تأثرًا هي الأكثر فقراً في الوقت الحالي وبالتالي فإن الدول الأكثر تضرراً من الناحية الديموغرافية ستكون الهند ونيجيريا وباكستان وإندونيسيا وحتى السودان.

من المحتمل أيضًا أن تواجه الدول أو البلدن المشكلة من جزر مناخا قاسيا أو على الأقل بصفة جزئية من مجموعه. في المقابل ، ستحافظ مناطق أخرى ، مثل أمريكا الشمالية وأوروبا وجنوب إفريقيا وروسيا وحتى الصين على معدلات درجات حرارة أكثر ملاءمة.

وضع منطقة الصحراء الكبرى

وهذا يؤكد مدى ما ستخضع له المناطق الاستوائية لمناخات جديدة لم يسبق لها مثيل في أي مكان منذ مئات الآلاف من السنين. كما يثير الأمر تساؤلات حول مدى تكيف البشرية وتحولاتها بشكل عام . تقول فاليري ماسون-دلموت ، الرئيسة المشاركة للمجموعة1 في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ، والتي لم تشارك في العمل ،" إنا ما كشفت عنه الدراسة هو سيناريو قاتم يمكن فعلا أن يكون كذلك خلال هذا القرن في غياب جهد للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري أو استخدام الوقود الأحفوري ، وخاصة الفحم"

يعيش حاليًا حوالي 20 مليون شخص في أماكن بمتوسط ​​درجة حرارة سنوي أكبر من (29 درجة مئوية) هذه المنطقة هي أقل من 1٪ من اليابسة على الأرض وهي في الغالب بالقرب من الصحراء الكبرى وتشمل مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.

ولكن مع ازدياد أعداد البشرية خلصت الدراسة إلى أن مساحات كبيرة من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا ستكون على الأرجح في نفس نطاق درجات الحرارة التي تحدثت عنها الدراسة حيث سيتأثر أكثر من مليار شخص ، وما يصل إلى 3.5 مليار شخص بالتغير المناخي، اعتمادًا على الخيارات المتغيرة للمناخ التي تتخذها البشرية خلال القرن الحالي وفقًا للمؤلف الرئيسي تشي شو من جامعة نانجينغ في الصين. قال المؤلف المشارك في الدراسة تيم لينتون ، عالم المناخ ومدير معهد النظم العالمية بجامعة إكستر في إنجلترا ، "إن أماكن مثل نيجيريا الفقيرة التي يتوقع أن يتضاعف عدد سكانها ثلاث مرات بحلول نهاية القرن ستكون أقل قدرة على التأقلم مع الوضع القائم".