عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: تمثال الجنرال ألبرت بايك في واشنطن يتهاوى ويحترق أمام غضب المناهضين للعنصرية

محادثة
euronews_icons_loading
شاهد: تمثال الجنرال ألبرت بايك في واشنطن يتهاوى ويحترق أمام غضب المناهضين للعنصرية
حقوق النشر  Maya Alleruzzo/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أسقط متظاهرون مناهضون للعنصرية في العاصمة الأمريكية واشنطن تمثال ألبرت بايك، بالتزامن مع الـ 19 يونيو-حزيران، الذي يوافق "جونتينث"، وهو تاريخ نهاية العبودية في البلاد. وتمثال يمجّد أحد جنرالات الحرب الأهلية في الولايات المتحدة. وقام المتظاهرون بعد ذلك باضرام النار في التمثال، الذي كان إسقاطه جزءا من التظاهرات المستمرة المناهضة للعنصرية بعد مقتل جورج فلويد في مينيابوليس.

وأظهرت الصور المتظاهرين وهم يقفزون من شدة الفرح وسط الهتافات بينما تمايل تمثال ألبرت بايك الذي يبلغ ارتفاعه 3 أمتار ونصف المتر، قد لُفّ التمثال بالسلاسل على قاعدة الغرانيت العالية قبل أن يسقط إلى الوراء وسط كومة من الغبار.

AP Photo

ووقف المتظاهرون حول تمثال ألبرت بايك بينما كان يحترق وهم يهتفون "لا عدالة ولا سلام!" و"لا شرطة عنصرية!". وقد أشار شهود عيان ومقاطع مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الشرطة كانت في مكان الحادث، لكنها لم تتدخل.

وسرعان ما علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إسقاط التمثال بتغريدة على "تويتر"، مخاطبا عمدة العاصمة موريل باوزر قائلا "إن شرطة العاصمة لا تقوم بعملها لأنها شاهدت إسقاط التمثال وحرقه. يجب القبض على هؤلاء الأشخاص على الفور. عار على بلدنا!"

وعلى ما يبدو، فقد قرأ المحتجون المبتهجون تغريدة الرئيس الأمريكي في مكبر صوت وهتفوا. وبعد إسقاط التمثال، عاد معظم المتظاهرين بسلام إلى منتزه لافاييت القريب من البيت الأبيض.

يذكر أن تمثال ألبرت بايك كان مصدر جدل على مر السنين. وكان الجنرال السابق أيضا زعيما مؤثرا لفترة طويلة للماسونيين. وقد دفع الماسونيون الذين يقدسون بايك أموالا مقابل اقامة التمثال. وتمّ دفن جثمان بايك في المقر الرئيسي للطقس الإسكتلندي للماسونية، الذي يحتوي أيضا على متحف صغير على شرفه.

كان التمثال، الذي أقيم في العام 1901، منصوبا في ساحة القضاء على بعد نصف ميل من مبنى الكونغرس الأمريكي. وأقيم التمثال بناء على طلب الماسونيين الذين ضغطوا على الكونغرس لمنحهم الأرض للتمثال، إذ كثيرا تم تصوير بايك في ملابس مدنية وليس عسكرية.