عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

خفر السواحل التونسي يوقف أكثر من 130 مهاجرا غالبيتهم من التونسيين

محادثة
مهاجرون ينتظرون النزول من الساحل الإيطالي
مهاجرون ينتظرون النزول من الساحل الإيطالي   -   حقوق النشر  Francesco Malavolta/AP
حجم النص Aa Aa

قامت قوات خفر السواحل التونسية، بتوقيف أكثر من 130 مهاجراً في ثلاث عمليات منفصلة ليلة الأحد قبالة السواحل الشرقية للبلاد غالبيتهم من التونسيين.

وقالت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء في بيان إن قوات خفر السواحل تمكنت "من ضبط 75 شخصا تراوح أعمارهم بين 18 و51 عاماً على مستوى سواحل منطقة اللواتة بجزبرة قرقنة في شرق تونس، بعد أن تعرض مركبهم في عملية الاجتياز إلى الغرق".

وكل الذين تم إنقاذهم تونسيون ولم يُفقد أحد، على ما أفاد حسام الدين الجبابلي، الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني لوكالة فرانس برس.

كما تمكنت القوات الأمنية بقرقنة من إحباط عملية اجتياز للحدود البحرية خلسة والقبض على 22 شخصاً تراوح أعمارهم بين 20 و27 عاماً على متن مركب بسواحل الجزيرة.

وأحبطت قوات الحرس الوطني بمحافظة سوسة في شرق تونس، في الليلة نفسها عملية اجتياز للحدود البحرية خلسة وقامت بتوقيف 36 شخصاً يحملون جنسيات دول إفريقية مختلفة بأحد المنازل بالجهة، "كانوا بصدد التحضير لعملية اجتياز الحدود البحرية خلسة كما تمكنت من القبض على ستة أشخاص يحملون جنسيات دول إفريقية نظموا الرحلة"، وفقاً لبيان الداخلية.

وضبطت القوات الأمنية لديهم مبلغاً يناهز 9500 يورو.

عمليات الهجرة أكثر بأربع مرات عام 2020 من العام الماضي

وتنشط مع حلول فصل الصيف، عمليات الهجرة غير القانونية المنطلقة من السواحل التونسية في اتجاه السواحل الأوروبية.

ورغم مأساة غرق مركب يقل مهاجرين قبالة السواحل التونسية في مطلع حزيران/يونيو ومصرع ستين مهاجراً من إفريقيا جنوب الصحراء، يصر المهاجرون على محاولة عبور البحر الابيض المتوسط.

وتبين إحصاءات وزارة الداخلية أنه خلال الخمسة أشهر الأولى من العام 2020 بلغ عدد الموقوفين خلال 144 عملية هجرة غير قانونية نحو 2226 شخصاً.

واستناداً للأرقام الأخيرة للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود "فرونتكس"، فإن عدد المهاجرين في شرق البحر المتوسط تجاوز 3700 شخص خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2020 نصفهم من الجزائريين.

ويشكل القادمون من دول في غرب إفريقيا جزءاً كبيراً من المهاجرين المنطلقين من تونس.

وتؤكد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد هؤلاء "أكبر من عدد التونسيين".

وتقول إنه خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2020 أصبحت عمليات الهجرة أكبر بأربع مرات مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019 الذي شهد تراجعاً ملحوظاً لمحاولات العبور.

viber