عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تصاعد الغضب في سوريا ولبنان على خلفية اغتصاب طفل سوري لسنوات في قرية لبنانية

محادثة
تصاعد الغضب في سوريا ولبنان على خلفية اغتصاب طفل سوري لسنوات في قرية لبنانية
حقوق النشر  Free-Photos de Pixabay
حجم النص Aa Aa

جريمة مروّعة كانت بلدة سحمر في البقاع اللبناني مسرحا لها، واقعة اغتصاب ضحيتها طفل سوري يبلغ من العمر 13 عاما ارتكبتها مجموعة من الشبان وامتد صداها إلى كافة أرجاء العالم العربي فتحولت إلى قضية رأي عام.

هذا وقد انتشر مقطع فيديو مصور يوثّق لحظات الاعتداء على محمد الذي واجه المعتدين بالصراخ أثناء محاولته الهرب من مكان إلى آخر، بينما سُمعت قهقهات المشتبه بهم. هذه المشاهد أثارت موجة سخط عارمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتعالت الأصوات التي تطالب القضاء اللبناني لإنزال أقصى العقوبات بحق المتحرشين.

في تفاصيل الحادث، وبحسب المعلومات الواردة حتى كتابة هذه السطور، تعرض طفل سوري يعيش مع والدته اللبنانية ويعمل في معصرة البلدة، لعمليات اغتصاب وتحرش على مدى عامين، إلا أنه لم يستطع طيلة هذه المدة أن ينطق بكلمة واحدة خوفا من التهديدات المستمرة التي كان يتلقاها من قبل هؤلاء الفتية.

ولم ينجح الجناة بإخفاء فعلتهم بعد أن دفع خلاف نشب بينهم إلى الكشف عن الجريمة. فما كان من أحدهم للانتقام من شركائه إلا أن يلجأ إلى نشر مقطع فيديو مصور يوثقها ويعكس لحظات الرعب التي عاشها اللاجئ السوري.

العدالة للطفل السوري

وأعلن الإعلامي جو معلوف اليوم الجمعة، أن الأمن العام اللبناني ألقى القبض على أحد المعتدين المشاركين في هذه الجريمة، وأنه لا يزال يلاحق 7 متورطين آخرين.

وتجدر الإشارة إلى أن الحديث بداية كان عن تورط ثلاثة شبان في هذه الجريمة، لتؤكد والدة محمد في ما بعد، في حديث إلى صحيفة "النهار" اللبنانية أن سبعة أشخاص تناوبوا مرات عديدة على اغتصاب طفلها، وتعذيبه نفسيا وجسديا.

وتصدر هاشتاغ "العدالة للطفل السوري" قائمة الأوسمة الأكثر تداولا في لبنان والعالم العربي. وشارك به العديد من الفنانين اللبنانيين والسوريين والإعلاميين.

جريمة مرعبة ومؤلمة

نشرت الفنانة السورية كندة علوش تغريدة عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر، جاء فيها، "جريمة الاعتداء على الطفل السوري مرعبة ومؤلمة إلى أبعد الحدود لايجب السكوت عنها.. تحية لكل شخص حر يدافع عن هذه القضية بعيد عن أي اصطفاف قومي عنصري طائفي".

من جانبها، طالبت الفنانة ديانا حداد الحكومة اللبنانية بإعدام المجرمين الذين قاموا بتعذيب الطفل السوري والاعتداء عليه وتعذيبه بطريقة وحشية وتصويره. وناشدت جميع الفنانين في العالم العربي للمطالبة بحق الطفل المغتصب.

هذا وأدان الفنان السوري ناصيف زيتون هذه الجريمة الشنيعة وعلق قائلا، "حين تنتهك البراءة فلا أمل في طفل طبيعي. إن لتعرض الطفل للتحرش والاعتداء الجنسي مضار كثيرة وآثار عميقة على عاطفته ونفسيته وسلوكه. السكوت عن هذه الجريمة عار والقصاص من الوحوش البشرية حق".

وكتبت الممثلة السورية سلافة معمار في تغريدة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر، إن "الصمت عن الجرائم التي ترتكب بحق الطفولة مشاركة غير مقصودة باستمرارها، في كل مكان هناك أطفال تنتهك براءتهم يوميا منهم من نسمع بقصتهم ومنهم من يتألم بصمت".

viber