Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

شاهد: سكان العاصمة الفرنسية يلجأون إلى المسابح وبرك المياه هروبا من موجة الحرارة

موجة حر شديدة في فرنسا
موجة حر شديدة في فرنسا Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

شاهد: سكان العاصمة الفرنسية يلجأون إلى المسابح وبرك المياه هروبا من موجة الحرارة

اعلان

شهدت عدة أنحاء من فرنسا موجة حرّ شديدة تزامنت مع عطلة نهاية الأسبوع التي يتنقل خلالها عدد كبير من الفرنسيين إلى مختلف مدن البلاد لقضاء العطلة الصيفية. ارتفاع درجات الحرارة جعل السلطات تحذر من مخاطر اندلاع حرائق الغابات في ظلّ الجفاف الاستثنائي والرياح ببعض المناطق.

وقام عدد كبير من سكان العاصمة باللجوء إلى حمامات السباحة والبرك المائية. ولتخفيف وطأة الحرارة قامت بلدية باريس بوضع أنظمة لرش المياه في عدة مناطق لإضفاء جوّ من الرطوبة، وقد استغلها الجميع لترطيب أجسامهم التي لفحتها أشعة الشمس.

وكانت حوالي ثلث أقسام البلاد البالغ عددها 101 في حالة تأهب قصوى، مع توقعات مصالح الأرصاد الجوية بارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية بعد تسجيل أرقام قياسية يوم الخميس. وقد أفادت وكالة مراقبة حركة المرور في فرنسا أن السلطات في العاصمة باريس فرضت قيودًا على قيادة السيارات للحد من التلوث مع استعداد عشرات الآلاف من الباريسيين للهروب واللجوء إلى أماكن أكثر برودة.

وقال رئيس الوزراء جان كاستكس أثناء زيارته مع رجال الإطفاء في مدينة بورغ أون بريس، جنوب شرق فرنسا: "تتطلب موجة الحر أن تكون الدولة متيقظة وأن يكون الجميع حذرين".

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، تمت السيطرة على حريق هائل في وسط منتجع انغليت على ساحل المحيط الأطلسي بعد أن دمر ما يقرب من اثني عشر منزلا وأجبر حوالي 100 شخص على مغادرة المكان.

واندلع الحريق فى وقت متأخر من يوم الخميس فى حديقة غابات شيبيرتا فى انغليت بإقليم الباسك الفرنسي، الذي تستقطب شواطئه شمال بياريتز مباشرة راكبي الأمواج من جميع أنحاء العالم. وحذرت السلطات الفرنسية من زيادة الحرائق بسبب الجفاف والحرارة. وبهذه المناسبة دعت وزيرة البيئة باربارا بومبيلي الفرنسيين إلى أخذ الحيطة مؤكدة أن 90 في المائة من الحرئق سببها البشر، كما حثّ المسؤولون العائلات والجيران على التحقق من حال كبار السن. وفي سياق متصل وضعت دور رعاية المسنين نفسها في حالة تأهب قصوى للتكفل بالمسنين الأكثر هشاشة خاصة وأنه يتمّ تثبيط مكيفات الهواء بسبب المخاوف من أنها قد تعزز عدوى فيروس كورونا.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فرنسا: 2020 تتجه لتصدّر قائمة أكثر السنوات حرّا في تاريخ البلاد

شاهد: سكان كوبنهاغن يواجهون الحر بالسباحة في الميناء والقنوات المائية

فرنسا تسجلّ زحمة سير قياسية بطول 820 كيلومتراً