عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحكومة البلجيكية مصدومة بعد انتشار فيديو لوفاة شخص خلال عملية احتجازه من قبل الشرطة

محادثة
euronews_icons_loading
صورة مثيرة للجدل لشرطية بلجيكية تقوم بالتحية النازية
صورة مثيرة للجدل لشرطية بلجيكية تقوم بالتحية النازية   -   حقوق النشر  EVN
حجم النص Aa Aa

أعربت الحكومة البلجيكية عن صدمتها من نشر صور، تتعلق بتدخل مميت للشرطة سنة 2018 شهد وفاة رجل سلوفاكي بعد وضعه في الحجز. وأظهرت الصور شرطيا يجثم على صدر الرجل الذي كان يئن.

وعلق وزير العدل البلجيكي كين غينز على الصور بالقول لشبكة "في تي أم": "هذا غير لائق ومروع تماما"، فيما قال وزير الداخلية بيتر دي غريم إنه شيء يتجاوز الأطر المناسبة، وإن الظروف المحيطة بما حدث ينبغي أن يسلط عليها الضوء، مشيرا إلى أن تحقيقا فتح في الغرض.

جذور الحادثة

وكان الرجل السلوفاكي جوزيف تشوفانيك منع من ركوب الطائرة في مطار شارلروا في العام 2018 لعدم استظهاره بتذكرة الركوب وكان تصرفه مثيرا للاضطراب.

وفي غرفة الاحتجاز أظهرت كاميرات المراقبة تشوفانيك وهو يضرب رأسه مرارا على الحائط، وبمجرد دخول الضباط، وضعوه على سرير واستعملوا القوة لتقييد حركته، فيما كان شرطي يجثم على جسم جوزيف لوقت طويل، وفي الأثناء كانت شرطية تلقي التحية النازية خلال الحادث. وتمّ نقل تشوفانيك إلى المستشفى حيث أشار تقرير طبي إلى دخوله في غيبوبة ووفاته في اليوم التالي.

صحيفة تفضح الوقائع

وقد اشتكت أرملة تشوفانيك إلى صحيفة "هيت لاتسيت نيوز"، التي نشرت الفيديو أمس الأربعاء، قائلة إنه كان ينبغي على الضباط أن يهتموا أكثر بحالة زوجها الصحية الحرجة، منذ بدأ يتألم وهو في حاجة إلى أن يتنفس.

وتمّ تشبيه وفاة جوزيف تشوفانيك بوفاة جورج فلويد، وهو مواطن أمريكي من أصول افريقية توفي في مايو-أيار بعد توقيفه بطريقة عنيفة من قبل رجال الشرطة في مينيابوليس حيث ضغط أحدهم على رقبته ما أدى إلى اختناقه.

وقالت هنريتا، زوجة جوزيف تشوفانيك لصحيفة "هيت لاتس نيوز" المحلية التي حصلت على اللقطات: "أريد معرفة ما حدث، ولماذا تصرفت الشرطة بهذه الطريقة".

فصل بسبب تحية نازية

وقبل وفاته، كان تشوفانيك يمتلك شركة بناء قامت بتوظيف عمال سلوفاكيين للعمل في مشاريع ببلجيكا، وكان كثير التنقل بين البلدين من أجل عمله. وقد أكدت عائلته أنها لا تعرف سبب سلوكه غير المنتظم أثناء احتجازه من قبل الشرطة، خاصة وأن تشريح الجثة أثبت أن الضحية لم يكن تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

زوجة تشوفانيك قالت: "يبدو أن شيئًا ما حدث مع زوجي، لم يكن على ما يرام، لكن الشرطة تجاهلته طوال الليل"، مضيفة "عندما رأوا الدم، كان عليهم أن يقدموا له الإسعافات الأولية، وبدلاً من ذلك، جلس عدد منه على جسده. لم يكن قادرا على التنفس بشكل صحيح".

بعد عامين من وفاة جوزيف تشوفانيك، لا يزال تحقيق الشرطة جاريا، وقد دعت زوجته إلى تعيين قاضٍ جديد. وقال متحدث باسم مكتب المدعي العام في شارلروا إنه تمّ الاستماع إلى جميع الضباط المتورطين في الحادث، لكنه أضاف أنه بسبب الأزمة المرتبطة حيطة بكوفيد-19، كان تأخر الموضوع. وقد تمّت الإشارة إلى أن الشرطية التي ظهرت في الصورة وهي تؤدي التحية النازية سيتم فصلها من العمل.