عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس الأوكراني يؤمن بإعادة السلام إلى دونباس هذا العام

محادثة
euronews_icons_loading
الرئيس الأوكراني يؤمن بإعادة السلام إلى دونباس هذا العام
حقوق النشر  euronews
حجم النص Aa Aa

قبل أكثر من عام فاجأ فلاديمير زيلينسكي العالم بفوزه الساحق في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية بأكثر من 70 في المائة من الأصوات. قال الممثل الذي تحول إلى سياسي حين تولى المنصب: "لن أخذلكم أبداً". إلتقنا به في كييف لإجراء مقابلة نادرة مع الرئيس الأوكراني للتحدث عن عامه الأول في المنصب، وتحديات إدارة بلد عدد سكانه 42 مليون نسمة، شهد في العقد الماضي ثورة، وضم شبه جزيرة القرم و الصراع المسلح المستمر في الشرق.

ساشا فاكولينا، يورونيوز: "سيادة الرئيس، مر أكثر من عام بقليل على فوزك في الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا".

فولوديمير زيلينسكي: "حقاً"؟

ساشا فاكولينا، يورونيوز: "أجل، أكثر من عام بقليل".

فولوديمير زيلينسكي :"أشعر كما لو كان حدث بالأمس".

يورونيوز:" ألا تشعر بأنها أطول من ذلك"؟

فولوديمير زيلينسكي: " كلا، بالعكس. الوقت يمر سريعا جدا. لأكون صادقاً هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها، والكثير من النتائج المختلفة. لكن يبدو كما لو أن ذلك كان بالأمس".

يورونيوز: "كيف سارت الأمور؟ بإستثناء أن الوقت يبدو وقد مر بهذه السرعة؟ هل هناك شيء أثار إعجابك بطريقة جيدة أو سيئة"؟

"تحديات يومية وإنقاذ الأرواح"

فولوديمير زيلينسكي: "أشياء عدة. هناك الكثير من المشاكل المختلفة عندما تكون مجرد مواطن عادي، على الرغم من أنني لا زلت أشعر بانني شخص عادي. هذا ما أشعر به، بداخلي . سبق وأن قلت ذلك، وهذا صحيح، سأبقى شخصاً عادياً. المهم بالنسبة لي هو أنه حين لا أكون رئيساً لأوكرانيا، سأظل قادراً على السير في الشوارع ليس فقط في كييف، بل في جميع أنحاء أوكرانيا. أفضل نتيجة هي إذا كان الناس فخورين بي، لكن حتى بدون ذلك، على الأقل أريد أن يقول لي الناس "مرحباً". آمل أن لا يشعروا بالرغبة في قول شيء غير سار أو سيء، أتمنى أن لا يشعر الناس بالرغبة في البصق في وجهي.

لأن معظم السياسيين ينهون حياتهم المهنية على هذا النحو، عندما لا يتقربون إلى الناس، لا يعودون إلى المجتمع بسبب الطريقة التي أمضوا بها وقتهم في السياسة. ما كان رائعاً خلال هذه الفترة، ما يزيد قليلاً عن عام ... أولاً، كل ما قمت به، لقد فعلت ذلك بطريقة غير مخجلة. كل ما أفعله، أفعل ذلك بطريقة لا تُخجل أطفالي، والأهم من ذلك، حتى لا يشعر والداي بالخجل. بالنسبة لي هذا هو الأهم. بخلاف ذلك، الأمر بسيط. إنه يتعلق بالتحديات اليومية. بغض النظر عن المشاكل الإستراتيجية، على الرئيس أن يواجه التحديات اليومية. الحرب في الشرق مستمرة، فهي ليست كأسبوع عمل، خمسة أيام في الأسبوع. الحرب تحدث في كل الأوقات. كل يوم هناك تحديات وقضايا تحتاج إلى إجابات تحقق نتائج وخطوات. لأنها مُهمة، لأن من بعد سيعتمد الأمر على تلك الخطوات وعدد الذين ماتوا وعدد المصابين.

وكم عدد الأرواح التي يمكن أن تنقذها أنت شخصياً، كرئيس لاوكرانيا. بغض النظرعن كيفية القيام بذلك، المكالمات الهاتفية، الذهاب إلى الخطوط الأمامية. أعلم أنه حين أكون في خط المواجهة، لن يطلقوا النار، فهم خائفون. لهذا أقول دائماً لأي شخص من الحكومة أو من المكتب الرئاسي، إلى كل السلطات، اذهبوا إلى خط المواجهة. لماذا ؟ لأنهم لن يطلقوا النار كثيراً. وهذا صحيح".

"لا أحد يستطيع إنهاء هذه الحرب [في دونباس] أسرع مني"

يورونيوز: "منذ استئناف المفاوضات حول الوضع في الشرق بصيغة نورماندي في قمة باريس في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، والتي ضمت فرنسا وألمانيا وأوكرانيا وروسيا، قلت إنك تمنح نفسك عاماً لتحقيق النتائج. لم يتبق سوى بضعة أشهر، ونحن في آب/ أغسطس. كيف هو الوضع اليوم؟ ما هو التقدم الذي أحرزته؟ "

فولوديمير زيلينسكي:"أعتقد أن الأمور تتقدم لكن ليست بالسرعة التي اعتقدتها. اليوم، أولاً، وقف إطلاق النار قائم. ثانياً، ستكون هناك قمة جديدة ك "صيغة النورماندي". ثالثاً، كان هناك تبادل للأسرى وتوصلنا إلى اتفاق بخصوص مواقع فك ارتباط القوات وعلى 20 موقعاً يجب تطهيرها، وهذا أمر مهم جدا. كم من الوقت سيستغرق هذا؟ لا أعرف. أعتقد أن القمة الثانية كاتفاقية نورماندي تعني أن هناك فرصة كبيرة لإنهاء الحرب ".

يورونيوز: "متى ؟"

فولوديمير زيلينسكي: "متى؟"

فولوديمير زيلينسكي: "في أقرب وقت ممكن..."

فولوديمير زيلينسكي : "أريد أن أصدق أنه سيكون هذا العام. أريد حقاً أن أصدق ذلك وأعتقد به. لو كان الأمر بيدي ... لا أريد أن أعطيكم أسماء اليوم ، لكن مقارنة بالفريق السابق الذي كان في السلطة، لا أحد يريد نهاية هذه الحرب بقدر ما أريد أنا. لم يقم أحد بالكثير لتسريع العملية وممارسة الضغط من وجهة النظر هذه. يمكن للجميع رؤية هذا، ليس نحن الأوكرانيون فقط. شركاؤنا يدركون ذلك أيضاً، شركاؤنا الأجانب ... الكل يرى ​​ ذلك. أنا مقتنع بأن لا أحد يستطيع إنهاء هذه الحرب أسرع مني ".

يورونيوز:"مفاوضات "صيغة نورماندي" ومحادثات مينسك، هل تعتبرها كافية؟ هل هناك خيارات بديلة؟"

فولوديمير زيلينسكي: "هناك دائماً طريقة أخرى، وهناك دائماً بدائل. لدينا خيارات عدة بخصوص ما يمكن القيام به، لكن لا يوجد مسار ملموس آخر يمكن أن يؤدي إلى دعم حقيقي من أربعة أطراف كما في "صيغة نورماندي".

من جهة أخرى، لا يزال هناك بعض الوقت، كما قلت وضمن الإطار الزمني الذي التزمت به. لهذا أريد أن أتبع هذه الطريق. وإذا لم ينجح ذلك، سننظر في خيارات أخرى ".

"لا أخشى من إجراء حوار مباشر مع الرئيس الروسي"

يورونيوز: "حقيقة أنك أجريت حواراً مباشراً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثارت جدلاً كبيراً في أوكرانيا. ما هو الوضع الآن؟ هل أنت على اتصال بفلاديمير بوتين؟"

فولوديمير زيلينسكي :"نعم، حين يكون ذلك ضرورياً. أجريتُ مناقشة مع الرئيس الروسي قبل بدء سريان وقف إطلاق النار (في 27 تموز / يوليو)

ناقشنا القضايا المعقدة المتعلقة باحترام وقف إطلاق النار. حتى الآن، هذا الحوار يؤتي ثماره، واننا نرى هذا. لكن هذا لا يكفي. لا أخشى إجراء حوار مباشر مع رئيس روسيا. أعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.

إذا كانت لدينا فرصة للتحدث مع بعضنا البعض، ويمكن أن تساعد نتائج تلك المحادثات على السير نحو نهاية هذه الحرب، يجب أن تستمر بغض النظر عن كيفية تفاعل الأشخاص معها. بدون حوار لا توجد نتائج. أفهم ذلك جيداً. بدون حوار وبدون اتصال هاتفي عند الضرورة لن نحقق السلام. انا مقتنع بهذا."

"لا أحد يريد التحدث عن شبه جزيرة القرم في إتفاق نورماندي"

يورونيوز: "في حين أن عملية مينسك ومحادثات صيغة نورماندي معنية بالوضع في شرق أوكرانيا، ما هي العمليات والمفاوضات المتعلقة بشبه جزيرة القرم وضمها"؟

فولوديمير زيلينسكي: "حين يتعلق الأمر بشبه جزيرة القرم، فإن الوضع أكثر تعقيداً، على ما أعتقد. بصراحة: فكرت كثيراً في هذا الأمر، في أجزاء " قمة نورماندي، لا أحد يريد التحدث عن شبه جزيرة القرم، وخاصة روسيا. أثرت هذا الموضوع، لكننا كرسنا كل وقتنا لمنطقة دونباس. وروسيا لا تريد التحدث عنها ولا أخشى أن أقولها: إنه شيء يمكن للجميع أن يفهمه. كان لا يجب أن نسمح لهم بالاستيلاء على شبه جزيرة القرم، هذه مشكلة كبيرة. ببساطة، كان لا ينبغي السماح بهذا. لكن اليوم لا يمكننا أن نلوم أنفسنا على الطريقة التي حدث بها ذلك. أنا متأكد من أنه في يوم ما سيكون الجميع مسؤولين عن هذا. لقد شارك الكثير من الأشخاص. تبقى الحقيقة أن شبه جزيرة القرم هي أراضينا، وسوف نستعيدها.

لكن لا يوجد مستوى حقيقي وفعال لمناقشته خارج مفاوضاتنا الدولية واتفاقياتنا مع شركائنا الأجانب والتي أسفرت عن عقوبات وضغوط على روسيا بسبب الضم غير القانوني لشبه جزيرة القرم.

أكد الرئيس السابق أن الأمور تتقدم وأن هناك الكثير من الأمور التي تم القيام بها لاستعادة شبه جزيرة القرم. في الواقع، هناك إجراءات قانونية ومناقشات دولية. لكن بصراحة، لا يوجد الآن مستوى قوي لطرح هذه القضية على الطاولة.

أعتقد أن منصة كهذه لم تكن موجودة خلال السنوات الست الماضية، انها غير موجودة. لا يوجد سوى عقوبات. وأنا ممتن جداَ لشركائنا على هذه العقوبات. لقد ناقشناها معهم أيضاً، وهم في طور تضخيمها. ليست أوروبا وحدها هي التي تساعد كثيراً، هناك الولايات المتحدة ودول أخرى. هذا ما أستنتجه . هل سأذهب إلى أبعد من هذا؟ نعم. بالتأكيد ".

"الشرق والقرم أراضينا ويجب أن تعود إلينا"

يورونيوز:"هل هي أولوية؟ هل الوضع في الشرق له الأولوية على الوضع في شبه جزيرة القرم؟"

فولوديمير زيلينسكي: "الأولوية لكليهما. لا أعرف التفريق بين هاتين الحالتين. الشيء الوحيد بالنسبة للوضع في الشرق هو أن هناك أشخاص يموتون. بالنسبة لي، هذا العامل الإنساني، يحتل المركز الأول. لكنهما على نفس المستوى لأن هاتين المنطقتين هما منطقتينا، ويجب أن تعودا إلينا ".

يورونيوز: "هل سيكون هذا هو الحال؟"

فولوديمير زيلينسكي: "بالتاكيد !"

يورونيوز:"متى ؟"

فولوديمير زيلينسكي:"لا زلت تسأليني" متى."

يورونيوز: "أجل. متى؟"

فولوديمير زيلينسكي:" يقولون أحياناً في الأفلام "ستكون أول من سيكتشف"

"الولايات المتحدة تفعل الكثير لأوكرانيا"

يورونيوز:" كان هناك الكثير من الاهتمام، ليس في أوكرانيا فقط، بل في الغالب خارجها خلال العام الماضي بخصوص الموقف المتعلق برئيس أوكرانيا ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية. ماذا يحدث مع هذه القضية الآن؟ هل كل هذا كان ماضياَ"؟

فولوديمير زيلينسكي: "انني مطمئن جداً بخصوص هذه القضية. إجتمعت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أنا ممتن له جداً، ولفريقه، بشكل عام، أنا ممتن جداً للدعم الأمريكي من الحزبين لأوكرانيا. إنهم يدعمون أوكرانيا حقاً، ولا يتعلق الأمر بالمساعدات العسكرية فقط، وتدريباتنا العسكرية مع الناتو، والبحرية، بل وبدعمهم الجيوسياسي والعقوبات. على سبيل المثال، لقد دعمونا حقاً فيما يتعلق بخط أنابيب نورد ستريم 2. الولايات المتحدة تفعل الكثير لأوكرانيا. وأنا ممتن حقاً لهم كمواطن أوكراني، أولاً، ثم كرئيس. هذا هو سبب التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وهذا هو أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه أي زعيم في أي دولة مستقلة أخرى. إنه اختيارهم".

يورونيوز: "هل بقي شيء، إذا جاز القول، خلف الكواليس فيما يتعلق بالوضع بينك وبين الرئيس ترامب.

فولوديمير زيلينسكي: " مع كل القادة الذين قابلتهم، هناك دائماً شيء ما خلف الكواليس. دائما، وهذا صحيح. وانه أمر طبيعي، لأن هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكن سردها على هذا النحو. لأن بعضها إستراتيجي. كما تقولين "هل هناك خطة ب أو خطة ج" ، أجل . هل أستطيع إخبارك بها؟ كلا، لا أستطيع. لماذا ؟ لأن ذلك لن يحدث بعد. إنها معلومات غير ضرورية".

"نحن بحاجة إلى موقف واضح 100٪ من الاتحاد الأوروبي تجاه أوكرانيا"

يورونيوز:"نتحدث عن الشراكة وعلاقات أوكرانيا مع شركائها والدول الأخرى. لنتحدث عن أوكرانيا والاتحاد الأوروبي. في مؤتمر عبر الفيديو لقادة الاتحاد الأوروبي والشراكة الشرقية في حزيران / يونيو ، قلت : "أوكرانيا تطالب بعضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي، والصيغة الحالية ليست كافية". هل تشعر أن الاتحاد الأوروبي يبتعد بطريقة ما"؟

فولوديمير زيلينسكي:"أعتقد أن الاتحاد الأوروبي يريد أن تكون أوكرانيا شريكا له، يريد أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي. ليس كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تريد ذلك، هذا صحيح، ليس كل البلدان. يبدو لي أنهم ليسوا واثقين 100٪ في أوكرانيا. ثانياً، أعتقد أن أوروبا حذرة بشأن روسيا، لأن روسيا تثبت أنها لا تريد لاوكرانيا أن تكون موالية لأوروبا. لديهم أعمالهم الخاصة، وعلاقاتهم الخاصة، وبلدانهم. لكننا نرى اليوم ما تقوم به أوروبا بخصوص العقوبات، وكيف تدعمنا. حتى لو كان ذلك يعني خسارة الأموال بسبب العقوبات المفروضة على روسيا. أنا ممتن لهم على هذا. أعتقد أن المهم بالنسبة للشعب الأوكراني هو موقف أوروبا الواضح بنسبة مائة بالمائة من أوكرانيا. وقد طرحت هذا السؤال على العديد من القادة الأوروبيين، عليكم أن تقولوا للشعب الأوكراني ما الذي تريدون أن يفعله الأوكرانيون، خطوة بخطوة، ليصبحوا عضواً في الاتحاد الأوروبي. وعندما يحصل الأوكرانيون على هذه المعلومة، سيرون مقدار الوقت الذي يحتاجون إليه وما إذا كنا قادرين على القيام بكل ذلك ومتى. المطلوب هو فهمُ واضح، أننا بحاجة إلى هذا الآن. أوكرانيا وأوروبا بحاجة إلى هذا الآن.

حول ما إذا كانت أوروبا تريدنا، وما إذا كنا نريد أن نكون مع أوروبا، أعتقد أنه يتعين علينا أن نصبح الدولة التي تريدها أوروبا حقاً. ومن ثم لن يساور أحد أدنى شك وستكون أوكرانيا هي من يقرر".

بعد انتخابات جديدة في بيلاروسيا، ستنتهي التسؤلات

يورونيوز:"هناك مقارنة بين الاحتجاجات في بيلاروسيا والثورة في أوكرانيا قبل بضع سنوات. هل ترى أوجه تشابه وإلى أي مدى"؟

فولوديمير زيلينسكي:"لا أتمنى لهم أن يشهدوا أحداثاً مماثلة لما شهدنا في عام 2014. لا أريد الموت لشعب بيلاروسيا، ولا أريد أن يُقتلوا بالرصاص أو أن يتعرضوا لإراقة دماء خطيرة أخرى على يد الحكومة. لا أريد ذلك ولهذا لا أتمنى أن يعيش شعب بيلاروسيا في وضع مشابه لهذا. هذا هو أول شيء. ثانياً، أعتقد أنه لم يفت الأوان بعد على السلطات والمجتمع لبدء حوار، وسوف ينتهي الأمر بطريقة أو بأخرى. النتيجة لا تهم. هنا لا يتعلق الأمر بالنتيجة بل بسلك الطريق إلى النتيجة. لا ينبغي أن تكون ممهدة بالدماء. الشيء الثالث الذي أستطيع أن أخبرك به ، لكن ليس كرئيس لاوكرانيا. لا أريد التدخل في انتخابات بيلاروسيا. أوكرانيا لن تتدخل. إنها سياساتهم. لكن أعتقد ... إذا سُئلت ماذا سأفعل لو كنت...؟"

يورونيوز:" ماذا ستفعل لو كنت ألكسندر لوكاشينكو"؟

فولوديمير زيلينسكي: "بصراحه"؟

يورونيوز: "نعم".

فولوديمير زيلينسكي: "لنتخيل أنني واثق من نفسي، واثق من تصويت الناس. أنا شخص واثق. كيف يمكنني تهدئة العقول؟ سأقول بالتأكيد " بعد شهر سنجري تصويتاً جديداً. وسأترشح للانتخابات الجديدة وسأدعو من يريد الترشح للتقديم. سأدعو الجميع، كل المراقبين الدوليين، كلهم! سأدعو الألمان والأوكرانيين والروس والكازاخيين والأذريين والأمريكيين والفرنسيين، سأدعو الجميع ! وسأقول لشعب بيلاروسيا "أرجوكم، انتخبوا من تريدون. وبعد النتيجة، ستتوقف التساؤلات. أنا مقتنع بذلك. إذا فاز لوكاشينكو فانه سيبقى رئيساً، وإذا فاز شخص آخر، فسيكون هو الرئيس. بذلك سيهدأ الجميع، بدون إراقة دماء، وستكون الإنتخابات عادلة وتاريخية.