عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوروبا تسجل إصابتين بكورونا لشخصين سبقا وأن أصيبا بالفيروس وتماثلا للشفاء

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
إجراء اختبار لكوفيد-19
إجراء اختبار لكوفيد-19   -   حقوق النشر  Eraldo Peres/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

ترددت أنباء عن تسجيل إصابتين بفيروس كورونا المستجد لمريضين سبق وأن أصيبا بالفيروس في أوروبا. وتأتي هذه الأخبار في أعقاب تأكيد أول حالة لعودة الإصابة بالفيروس المستجد لرجل في هونغ كونغ، ثبتت إصابته بالمرض مرتين. وحسب جامعة هونغ كونغ، فقد أصيب الرجل مرة ثانية بعد أربعة أشهر ونصف الشهر من إصابته لأول مرة، في إشارة إلى أن الشخص يمكن أن يصاب بعدوى كوفيد-19 عدة مرات.

وقد أبلغت ماريون كوبمانز، التي تعمل رئيسة قسم علم الفيروسات في إيراسموس إم سي، صباح الثلاثاء عن تأكيد حالة إصابة بفيروس كورونا لشخص سبق وأن اصيب بالوباء في هولندا، وتحدثت إذاعة "نوس" الهولندية عن ذلك، وتم تأكيد الأمر ليورونيوز عبر الهاتف من قبل المتحدث باسم إيراسموس إم سي.

ومن جهة أخرى أبلغت الإذاعة البلجيكية "في آر تي" عن تأكيد حالة لعودة العدوى في بلجيكا، وفي هذا الشأن قال عالم الفيروسات مارك فان رانست: "إنها ليست أخبارًا جيدة". وقال عن الحالة التي تتعلق بامرأة في مدينة لوفين، أصيبت بالعدوى مرة أخرى بعد ثلاثة أشهر من إصابتها بالفيروس وتعافيها منه: "هناك بالفعل اختلافات كافية لتكون قادرًا على التحدث عن سلالة مختلفة، عدوى ثانية".

تعامل الخبراء بحذر مع النتائج الجديدة، حيث يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه حالات نادرة.

قال طبيب الأمراض المعدية وعالم الأوبئة، الدكتور إسحاق بوغوش، ليورونيوز ، إنه لا ينبغي بالضرورة أن نقلق من الأخبار. وقال: "كنا نعلم أن هذا لا بدّ أن يحدث، إنها مسألة وقت فقط، ولدينا بالتأكيد حالة واحدة ذات مصداقية الآن، وقد يكون هناك عدد قليل من الحالات الأخرى، وسنرى المزيد".

"أعتقد أن ما هو واعد الآن، لقد رأينا على الأقل مع الحالة في هونغ كونغ، الشخص الذي أصيب مرة أخرى، هذا الشخص لم تظهر عليه أي أعراض على الإطلاق". وقال إن هذا يعني أن جهازه المناعي من المحتمل أن ينجح في محاربة العدوى بمجرد مواجهتها للمرة الثانية. وأضاف: "نأمل أن يكون هذا اتجاهًا دائمًا لدى الأشخاص المصابين بالعدوى مرة أخرى".

كان الدكتور بوغوش أيضًا حذرًا بشأن كيفية تأثير هذه النتائج على البحث عن لقاح، وجادل بأنه حتى لو لم يوفر اللقاح حماية بنسبة 100 في المائة ضد العدوى، طالما أنه يخفف من المرض إلى حد ما، فقد يثبت أنه ينقذ حياة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19.

المصادر الإضافية • وكالات