عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إردوغان يأسف لقرار السراج الاستقالة من منصبه كرئيس لحكومة الوفاق في ليبيا

Access to the comments محادثة
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الحكومة الليبية المعترف بها دولياً فايز السراج في اسطنبول 6 سبتمبر 2020
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الحكومة الليبية المعترف بها دولياً فايز السراج في اسطنبول 6 سبتمبر 2020   -   حقوق النشر  AP/Turkish Presidency
حجم النص Aa Aa

أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة عن شعوره بالأسف لاعتزام رئيس حكومة الوفاق الوطني في طرابلس فايز السراج الاستقالة، وهو حليف لتركيا التي دعمته عسكرياً في مواجهة قوات المشير خليفة حفتر.

وأعلن السراج مساء الأربعاء استعداده لتسليم السلطة في أجل أقصاه نهاية تشرين الأول/أكتوبر، إفساحاً في المجال أمام حكومة جديدة تنبثق عن المحادثات الليبية الليبية الهادفة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في البلاد.

وقال إردوغان في تصريحات صحافية إنّ الإعلان "مؤسف بالنسبة إلينا"، موضحاً أنّ لقاء سيعقد بين وفد تركي وحكومة الوفاق الوطني.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي، تشهد ليبيا نزاعاً بين سلطتين متنافستين: حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، وسلطة موازية في الشرق يدعمها المشير خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد.

ووقعت أنقرة وحكومة الوفاق اتفاقات أمنية وبحرية في نهاية 2019، وحازت الأخيرة على دعم تركي بدّل مسار النزاع الليبي لصالحها.

وأعلن إردوغان الجمعة أنّ "حفتر سيُهزم في نهاية المطاف".

ويلقى حفتر دعم مصر والإمارات الخصمين الإقليميين لتركيا، وروسيا.

وتستند تركيا إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي توصلت إليه في تشرين الثاني/نوفمبر مع حكومة السراج للمطالبة بحقوق واسعة النطاق في شرق البحر الأبيض المتوسط حيث تجري عمليات تنقيب عن موارد طاقة لا توافق عليها غالبية الدول الساحلية، خاصة اليونان وقبرص.