عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة : 14 مليون طنّ من الميكروبلاستيك مكدّسة في قاع البحار

عالم أحياء ينظر بالمجهر على ميكروبلاستيك في المركز اليوناني للبحوث البحرية بالقرب من أثينا.
عالم أحياء ينظر بالمجهر على ميكروبلاستيك في المركز اليوناني للبحوث البحرية بالقرب من أثينا.   -   حقوق النشر  LOUISA GOULIAMAKI/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

ينتشر في قاع البحار نحو 14 مليون طنّ من الميكروبلاستيك الناجم عن تحلّل كمّيات كبيرة من المخلّفات التي تصبّ كلّ سنة في المحيطات، بحسب الوكالة الوطنية الأسترالية للأبحاث. وتعتبر هذه الكمّية من الجزيئات الصغيرة الملوّثة أكبر بـ 25 مرّة من تلك المذكورة في دراسات سابقة.

تلوّث البحار والمحيطات بالبلاستيك

ولجأت الوكالة البحثية الأسترالية "اس سي آي ار أو" في تقريرها العالمي الأول لجزيئات البلاستيك الصغيرة في قاع البحار إلى روبوت في وسعه الوصول إلى عمق 3 آلاف متر أخذ عيّنات من مواقع قبالة الساحل الجنوبي لأستراليا.

ووضحت دينيس هاردستي الباحثة الرئيسية في هذا المشروع: "أظهرت أبحاثنا أن المحيط السحيق هو بئر للجزيئات البلاستيكية، مقرّة "فوجئنا بهذه الكميّة الكبيرة في مواقع عميقة إلى هذا الحدّ".

وأفاد العلماء الذين نُشرت أبحاثهم في مجلّة "فرونتيرز إن مارين ساينس" بأن قاع البحار يكون فيه المزيد من الميكروبلاستيك في المواقع التي تكثر فيها النفايات العائمة.

وقالت جاستين باريت التي أشرفت على هذه الدراسة إن "النفايات البلاستيكية التي ترمى في المحيطات تتحلّل وتتفتّت لتتحوّل إلى جزيئات بلاستيك صغيرة".

ودعت هاردستي إلى اعتماد تدابير عاجلة لإيجاد حلول لمشكلة تلوّث البحر بالبلاستيك التي تؤثّر على النظم البيئية والثروة الحيوانية وصحة البشر.

ورأت باريت أن "على السياسيين والصناعيين والسكّان العمل يدا بيد للحدّ من كمّيات النفايات المنتشرة على الشواطئ وفي المحيطات".

viber