عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

موسكو تطرد دبلوماسيين بلغاريين ردا على طرد صوفيا لموظفين في السفارة الروسية

وزير الخارجية الروسي
وزير الخارجية الروسي   -   حقوق النشر  ويكيبيديا
حجم النص Aa Aa

قالت وزارة الخارجية الروسية الاثنين إن روسيا أعلنت دبلوماسيين بلغاريين في موسكو "شخصين غير مرغوب فيهما"، في ما يعد إجراء انتقامياً. وأوضحت الخارجية الروسية في بيان نُشر على موقعها أن "هذه الخطوة هي إجراء مواز في مواجهة القرار غير المبرر للسلطات البلغارية بطرد مساعدين في الممثلية التجارية الروسية في صوفيا في ايلول/سبتمبر" الماضي.

وفي الثالث والعشرين من سبتبر/أيلول أعلنت وزارة الخارجية البلغارية أن "دبلوماسيين روسيين اتهمهما الادعاء البلغاري بالتجسس سيطردان من البلاد" . وقالت إنه "تم إرسال مذكرة رسمية لإخطار السفارة الروسية في صوفيا بأنه يتعين على الدبلوماسيين مغادرة بلغاريا في غضون 72 ساعة".

وفي وقت سابق، قال الادعاء البلغاري في بيان إن "التحقيق أثبت أنه في السنوات الأربع الماضية ، "قام مواطنان روسيان بأنشطة استخباراتية للحصول على معلومات حول خطط تحديث الجيش البلغاري". وقالت النيابة "كان هدفهما نقل المعلومات التي تم جمعها ، بما في ذلك الأسرار الرسمية وأسرار الدولة، إلى المخابرات العسكرية الروسية في موسكو".

وفي ينايرن العام الجاري ، طردت بلغاريا دبلوماسيين روسيين بتهمة التجسس، بعد أن زعم ​​ممثلو الادعاء أنهما "جمعا معلومات حول الانتخابات الوطنية في بلغاريا وأمن الطاقة".

وفي ديسمبر 2019 أمهلت الحكومة الروسية، دبلوماسياً بلغارياً 24 ساعة لمغادرة البلاد بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية البلغارية. وقالت الخارجية "إن موسكو أعلنت السفير البلغاري لدى موسكو، أتاناس كراستين، "شخصية غير مرحب بها".

وجاءت الخطوة الروسية رداً على قرار بلغاري مماثل اتخذ في تشرين الأول/أكتوبرمن العام ذاته، إذ طردت صوفيا دبلوماسياً روسياً اتهمته بالتجسس، ورفضت "منح ملحق عسكري روسي تأشيرة الدخول إلى أراضيها"

وتعد بلغاريا، الدولة في حلف وارسو السابق الذي أنشأه الاتحاد السوفياتي السابق، عضوا في منظمة حلف شمال الأطلسي، ولكنها حافظت على علاقة جيدة مع موسكو، حيث تشكل الأخيرة مصدراً أساسياً للطاقة بالنسبة إليها.