عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة تدعو لتناول القتاديل البحرية لحماية المأكولات البحرية المهددة بالانقراض

Access to the comments محادثة
قنديل البحر
قنديل البحر   -   حقوق النشر  Vlad Vasnetsov de Pixabay
حجم النص Aa Aa

ذكرت دراسة أسترالية جديدة، أنه يتوجب علينا في المستقبل تناول قناديل البحر عوضاً عن الأسماك لحماية المأكولات البحرية المهددة بالانقراض وللحفاظ على صحة البيئة البحرية.

وتوصل فريق من الباحثين في جامعة كوينزلاند في أستراليا إلى هذه الاستنتاجات بعد دراسة سجلات صيد الأسماك وثمار البحر في مختلف أنحاء العالم.

وبحسب الدراسة، يتم اصطياد حوالي 92 نوعا من المأكولات البحرية و11 نوعاً آخر من الأسماك التي تعد مهددة بشكل جدي بالانقراض.

ويتم الإتجار دوليا بنحو 15 بالمئة من هذه الأنواع، وبشكل خاص تستخدم للاستهلاك في جميع أنحاء أوروبا. وتشمل الأسماك مثل سمك الحدوق والماكريل الأطلسي والتونة كبيرة العين.

تقول الدكتورة كاريسا كلاين، التي عملت على الدراسة إنه "يجب تصنيف أكل الحيوانات المهددة بالانقراض بالأمر غير القانوني".

أما الطالبة في الدكتوراه في "مركز علوم التنوع البيولوجي وحفظ الحياة والموارد الطبيعية" والمرشحة لنيل درجة الدكتوراه وشاركت في تأليف الورقة البحثية ليزلي روبرسون تقول: "لن نفكر أبدًا في تناول لحوم الغوريلا الجبلية أو الفيلة، وهي من الحيوانات المهددة بالانقراض".

وبحال أردنا الاستمرار في تناول المأكولات البحرية فعلينا البحث عن مصادر أكثر استدامة، وفقًا لفريق كوينزلاند.

ولطالما تم تقديم قناديل البحر كعنصر أساسي في العديد من الأطباق لأكثر من 1700 عام، إلا أنها لا تشكل مصدرا رئيسيا للبروتين في جميع أنحاء العالم.

ولفتت روبرسون إلى أن هذا الأمر يعني أن الأسماك التي يتناولها الأستراليون ويقومون بشرائها من المحلات التي تقدم وجبات الـ "فيش أند شيبس" قد تكون معرضة للخطر".

ولفتت عالمة الأحياء البحرية ليزا آن غيرشوين وهي دكتورة وباحثة في ولاية تسمانيا الأسترالية ومتخصصة في قناديل البحر في حديث لـ"بي بي سي" إلى أن عملية صيد قناديل البحر هي أقرب إلى عملية قطف التفاح منه إلى الصيد التقليدي".

ولحماية أنواع الأسماك المهددة بالانقراض، أكد الباحثون أنه يمكن إدراج قناديل البحر كبديل مستدام عن الأسماك البحرية على قوائم "السمك والبطاطا" في المطاعم.