عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرنسا: مئات المؤمنين الكاثوليك يدعون إلى رفع الإغلاق عن أماكن العبادة من أجل تنظيم الصلوات

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
مسيحيون كاثوليك يتظاهرون ضد إيقاف قداس الأحد الكنسي في بوردو الفرنسية
مسيحيون كاثوليك يتظاهرون ضد إيقاف قداس الأحد الكنسي في بوردو الفرنسية   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

احتج مئات الكاثوليك في مدينة بوردو الفرنسية على حظر التجمعات ومنع إقامة الصلوات في الكنائس الكبيرة خلال الإغلاق الجزئي لمدة شهر، والذي دعت إليه السلطات الفرنسية لوضع حدّ لتمدّد انتشار فيروس كورونا المستجد خلال موجته الثانية التي تضرب فرنسا والعالم.

ونظم المحتجون صلاة في الشوارع خلال عطلة نهاية الأسبوع تعبيرا عن رفضهم لقرار السلطات.

وبينما ظلت أماكن العبادة مفتوحة خلال الإغلاق الثاني على مستوى كامل أنحاء البلاد منذ الـ 30 أكتوبر-تشرين الأول، دعت الحكومة إلى حظر الصلوات في الكنائس والكاتدرائيات التي تستقطب عددا كبيرا من المؤمنين.

وتجمع أكثر من 300 مصلّ خارج كاتدرائية مدينة بوردو في جنوب غرب فرنسا الأحد الماضي للمطالبة بإعادة فتح دور العبادة وإحياء القداس.

ولم تتردد قوات الأمن في استدعاء منظمي الاحتجاجات لاستجوابهم.

كما تجمع نحو 250 من المؤمنين يوم السبت خارج كاتدرائية مدينة رين شمال غرب فرنسا حيث نظموا صلاة خارج الكاتدرائية، ونُظمت احتجاجات مماثلة في مدينتي ستراسبورغ شرق البلاد ونانت في الغرب. وارتدى معظم المتظاهرين كمامات واقية.

لكن في باريس، حظرت السلطات تجمعا خارج كنيسة سان سولبيس، مشيرة إلى مخاوف صحية بشأن انتشار فيروس كورونا ومخاوف من أن يصلي البعض بشكل غير قانوني في الشارع بعد أن شهد الموقع تجمعا متواضعا للمؤمنين يوم الجمعة.

وبموجب الإجراءات الفرنسية الأخيرة لمكافحة الفيروس، يمكن للكنائس تنظيم حفلات الزفاف ومراسم التأبين على أن لا يتجاوز عدد المدعوين 30 شخصا كحدّ أقصى، وحظر جميع التجمعات الكبيرة.

ورفض مجلس الدولة، الذي يُعدّ أعلى محكمة إدارية في فرنسا يوم السبت، طلب الاستئناف الذي تقدمت به الجماعات الكاثوليكية للتنديد بعمليات الحظر على الكنائس.

وحذر وزير الداخلية جيرالد دارمانان من أنه لن يتسامح مع عطلة نهاية أسبوع ثانية من الاحتجاجات وقال لإذاعة فرانس انفو يوم الجمعة "الحياة أهم من أي شيء آخر والحياة تدور حول مكافحة فيروس كورونا".

وانتقد معارضو الحظر على أماكن العبادة الإجراءات الحكومية حيث أوضح بعضهم أن الناس أكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروس في المحلات التجارية والكبرى، التي ظلت مفتوحة، مقارنة بالكنائس التي يتم فيها تطبيق التباعد الاجتماعي.

المصادر الإضافية • أ ف ب