عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مظاهرة ضخمة في التشيلي للمطالبة باستقالة الرئيس بينيرا

بقلم:  يورونيوز
التشيلي: مظاهرات
التشيلي: مظاهرات   -   حقوق النشر  Esteban Felix/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

تظاهر آلاف المواطنين في العاصمة التشيلية سانتياغو مطالبين باستقالة الرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا وسط تجدد الاحتجاجات والاشتباكات العنيفة مع الشرطة.

وتجمع نحو 10 آلاف شخص تم حشدهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في شوارع محيطة بمقر الحكومة الذي انتشرت قوات الشرطة بقوة لحمايته. وأراد هؤلاء السير في شارع ألاميدا، الشريان الرئيسي للعاصمة.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم والمياه لتفريق مجموعات من الرجال الملثمين الذين رشقوها بالحجارة وأشعلوا النار في مواقف حافلات.

وقال صحفيون في وكالة فرانس برس إن عشرات المتظاهرين الذين استنشقوا مواد كيميائية تقيأوا وسقطوا أرضا.

وقالت المتظاهرة أندريا مولينا البالغة 36 عاما والتي تعمل في أحد المتاجر إنّ "تشيلي بكاملها ستُواصل النزول إلى الشوارع حتّى يستقيل الرئيس. وطالما أنّه لم يترك منصبه، ستُواصل تشيلي التعبئة، ليس في سانتياغو فحسب، بل في أنحاء البلاد كافّة".

تأتي هذه التظاهرة بعد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة استمرّت أيّامًا عدّة، وعلى أثر مسيرة نسائيّة خرجت الأربعاء لمناسبة اليوم العالميّ للقضاء على العنف ضدّ المرأة وانتهت باندلاع شغب.

لكنّ مسيرة الجمعة كانت الأكبر خلال هذا الأسبوع.

ومن دون وجود اي زعيم أو جماعة منظّمة وراء الدعوات إلى التظاهر، تجدّدت التعبئة وأعمال العنف في شوارع وسط العاصمة، لكنّ مستوى المشاركة في التظاهر اقل من العام الماضي. كما نُظّمت تظاهرات في مدن كونسيبسيون جنوب البلاد وأنتوفاغاستا في الشمال) وفالبارايسو في الوسط.

واندلعت موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات في أكتوبر-تشرين الأول 2019 لكنها توقفت لاحقا جراء فيروس كورونا المستجد الذي أثّر على البلاد بشدّة.

المصادر الإضافية • أ ف ب