عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استقرار معدل البطالة في المانيا وارتفاع عدد العاطلين عن العمل في إسبانيا

احتجاجات ضد القيود التي تفرضها الحكومة. لافتة باللغة الإسبانية: كوفيد-19 والبطالة والجوع والديكتاتورية-مدريد - إسبانيا
احتجاجات ضد القيود التي تفرضها الحكومة. لافتة باللغة الإسبانية: كوفيد-19 والبطالة والجوع والديكتاتورية-مدريد - إسبانيا   -   حقوق النشر  Manu Fernandez/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أظهرت بيانات رسمية الثلاثاء أن نسبة البطالة في ألمانيا استقرت في كانون الأول/ ديسمبر فيما تسببت الإجراءات الحكومية التي أغلقت بموجبها معظم المتاجر خلال فترة عيد الميلاد، في زيادة عدد الذين يعملون لفترة قصيرة.

وبلغ معدل البطالة في أكبر اقتصاد في أوروبا 6,1 في المئة في كانون الاول/ ديسمبر، وهو المعدل نفسه الذي سجل في تشرين الثاني/ نوفمبر، بعد ثلاثة أشهر من التراجع، وفقا لوكالة العمل الفدرالية.

وانخفض عدد العاطلين عن العمل بمقدار 37 ألف شخص ليصل مجموعهم إلى 2,7 مليون، رغم أن الرقم ما زال أعلى بنحو نصف مليون مما كان عليه في كانون الأول/ ديسمبر 2019.

وشددت ألمانيا تدابيرها التقييدية المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19 الشهر الماضي، وأغلقت المتاجر غير الأساسية بعد إغلاق المنشآت الثقافية والترفيهية في تشرين الثاني/ نوفمبر.

ودفعت عمليات الإغلاق أصحاب العمل إلى الاعتماد بشكل أكبر على خطة مدعومة من الحكومة تسمح لهم بتقليل ساعات العمال لتجنب تسريح العمال.

أظهرت البيانات الحكومية أيضا أنه تم تعيين 660 ألف شخص إضافيين في وظائف قصيرة الأمد بين 1 و28 كانون الأول/ ديسمبر.

ويتوقع معظم المراقبين أن تستمر القيود حتى نهاية كانون الثاني/ يناير إذ بقيت معدلات الإصابة مرتفعة.

وسجّلت ألمانيا الثلاثاء 11897 إصابة جديدة بفيروس كورونا و944 وفاة، وفق ما أعلن قبل اجتماع بين المستشارة أنغيلا ميركل وزعماء الولايات لاتخاذ قرار بشأن تمديد الإغلاق.

وقال رئيس مجلس إدارة وكالة العمل الفدرالية ديتليف شيله إن الوباء كان له تأثير "واضح جدا" على سوق العمل في ألمانيا.

وأضاف أن "تأثير الأعمال القصيرة الأمد، ضَمِن التوظيف ومنع ارتفاع معدلات البطالة".

وقبل انتشار فيروس كورونا، كان معدل البطالة في ألمانيا عند مستوى منخفض يبلغ حوالى خمسة في المئة.

ارتفاع عدد العاطلين عن العمل في إسبانيا بنسبة 23 في المئة

أمّا في إسبانيا فقد ارتفع عدد العاطلين عن العمل المسجلين بنحو 23 في المئة عام 2020 فيما عانت البلاد من تداعيات اقتصادية جراء جائحة كوفيد-19، وفق ما أظهرت أرقام حكومية الثلاثاء.

وبحلول نهاية العام، ارتفع عدد العاطلين عن العمل بمقدار 724 ألفاً و532 شخصاً عن أرقام العام الماضي ليصبح 3,888,137 شخصاً، وفق بيانات وزارة العمل.

في كانون الاول/ ديسمبر وحده، تم تسجيل 36825 شخصاً كعاطلين عن العمل.

وفي ذروة الوباء في آذار/ مارس ونيسان/ أبريل، بلغ هذا الرقم 600 ألف تقريباً.

وبحلول نهاية العام 2020، بلغ عدد الأشخاص الذين ما زالوا في إجازة موقتة 755 ألفاً، وفق الأرقام الرسمية، مع استمرار المخطط الحكومي حتى نهاية كانون الثاني/ يناير.

وتم إلغاء 360 ألف وظيفة خلال العام 2020 على أساس احتساب عدد الأشخاص الذين يقدمون مساهمات الضمان الاجتماعي في الاعتبار.

وقال لورنزو أمور نائب رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات أرباب العمل الذي دعا الحكومة إلى تمديد مخطط "إيرتي" (خطة إجازات العمل القسرية) الذي تم تجديده مرتين "إننا ننهي عاما مروّعا للتوظيف".

لكن المخطط الحكومي كلف الخزانة العامة مبلغاً هائلاً ما زاد من العجز المتضخم والدين العام في إسبانيا.

وتعتمد إسبانيا بشكل كبير على القطاع السياحي، ومن المتوقع أن تشهد أكبر تراجع بين الاقتصادات الغربية هذا العام مع توقع صندوق النقد الدولي انكماش النمو فيها بنسبة 12,8 في المئة.

المصادر الإضافية • أ ف ب