أصابه فيروس الخفافيش.. وفاة رجل في فرنسا بداء الكلب بعد تعرضه لعضّة أو خدشة خفّاش

باحث يمسك بخفاش في غابة برازيلية. 2020/11/17
باحث يمسك بخفاش في غابة برازيلية. 2020/11/17 Copyright سيلفيا ازكويريديو/أ ب
Copyright سيلفيا ازكويريديو/أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

فارق رجل فرنسي الحياة في ليموج بسبب إصابته بالتهاب في الدماغ لم يُعرَف سببه في آب/أغسطس 2019. وأجري تحليل جيني لعينات أخذت من جسم الرجل بعد وفاته، يهدف إلى تحديد أسباب التهابات الدماغ غير الموثقة. وأظهرت هذه الاختبارات أنه أصيب بفيروس ليسّا، وهو فيروس الخفافيش الأوروبي من نوع 1 الذي تحمله الخفافيش.

اعلان

توفي رجل بداء الكلب في وسط فرنسا، بعد تعرضه على الأرجح للعضّ أو الخدش من خفّاش كان في علية منزله، على ما أفاد الأربعاء معهد باستور الذي أوضح أن هذه الحالة هي الأولى من نوعها في فرنسا.

وفارق الرجل الستيني الحياة في ليموج بسبب إصابته بالتهاب في الدماغ لم يُعرَف سببه في آب/أغسطس 2019. وأُجري تحليل جيني لعيّنات أخذت من جسم الرجل بعد وفاته، بموجب شراكة بين مستشفى نيكر الباريسي ومعهد باستور، تهدف إلى تحديد أسباب التهابات الدماغ غير الموثقة. وأظهرت هذه الاختبارات أنه أصيب بفيروس ليسّا، وهو فيروس الخفافيش الأوروبي من النوع 1 الذي تحمله الخفافيش.

وقال نائب رئيس المركز الوطني لداء الكلب في معهد باستور لوران داشيو لوكالة فرانس برس: "إن 35 عاماً مرّت على آخر وفاة من هذا النوع في العالم. وفي فرنسا، هي بالفعل الأولى من نوعها".

وأضاف لوران: "ثمة حالة وفاة مماثلة حصلت عام 1985 في روسيا، وحالتا وفاة أخريان بنوع آخر من فيروس الخفافيش لعالمين متخصصين في دراسة الخفافيش، أولاهما عام 1985 في فنلندا والأخرى في اسكتلندا عام 2002 "، ورجّح أن يكون المريض الذي مات في ليموج احتك بالخفافيش التي تعشش في علية منزله.

وذكّر الباحث بأن فرنسا قضت رسمياً على داء الكلب منذ عام 2001 ، وأن الحالة الأخيرة المسجّلة في فرنسا والمتعلقة بحيوانات غير طائرة تعود إلى عام 1998.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أوروبا توافق على استعمال لقاح ثان لكوفيدـ19 وتتجه نحو تشديد الإغلاق

ماكرون يستقبل رئيس الوزراء اللبناني ميقاتي في الإليزيه لبحث التطورات في المنطقة العربية

اعتقال رجل في القنصلية الإيرانية في باريس بعد بلاغ عن وجود قنبلة