عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بروكسل والصحة العالمية تقدمان 40 مليون يورو لحصول دول أوروبية خارج التكتّل على لقاح كوفيد-19

Access to the comments محادثة
بروكسل والصحة العالمية تقدمان 40 مليون يورو لحصول دول أوروبية خارج التكتّل على لقاح كوفيد-19
بروكسل والصحة العالمية تقدمان 40 مليون يورو لحصول دول أوروبية خارج التكتّل على لقاح كوفيد-19   -   حقوق النشر  Julia Borodun/Belarus Health Ministry/AP
حجم النص Aa Aa

قال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغ خلال مؤتمر صحافي، إن المنظمة الأممية أطلقت مع الاتحاد الأوروبي برنامجًا بقيمة 40 مليون يورو للمساعدة على نشر لقاحات كوفيد-19 في ست دول كانت تابعة للاتحاد السوفياتي سابقا حيث سيشمل البرنامج أرمينيا وأذربيجان وبيلاروس وجورجيا وأوكرانيا ومولدوفا.

وشدد مسؤول الأمم المتحدة على أنه "إذا لم نوقف انتقال العدوى الآن، فإن الفوائد المتوقعة من اللقاحات في مكافحة هذا الوباء قد لا تكون واضحة". ورأى أنه "في الوقت الراهن، هناك خيط رفيع بين الأمل في اللقاح والشعور الزائف بالأمان".

لدى مجمل الدول الـ 53 في المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية (بما في ذلك العديد من دول آسيا الوسطى)، لا يزال عدد الحالات الأسبوعية المبلغ عنها يتجاوز المليون، لكن هذا الرقم الإجمالي يتراجع منذ أربعة أسابيع كما أن الوفيات تنخفض أيضا منذ أسبوعين بحسب منظمة الصحة.

انخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة

يقول الدكتور هانز كلوج ، الذي سلط الضوء أيضًا على انخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة، "إن البرنامج يعتبر تكملة للعمل من خلال برنامج الاتحاد الأوروبي الحالي و مبادرة كوفاكس التي تدعمها منظمة الصحة العالمية" والتي تهدف إلى نشر اللقاحات للأشخاص بشكل عام ضمن البلدان المحتاجة سواء كانت غنية أو فقيرة.

تصنيف الدول على مستوى الدخل وتبعاته

وأضاف "اللقاحات تعد طريقة للخروج بشكل أسرع من هذا الوباء" موضحا في الوقت نفسه " ولكن فقط إذا تأكدنا من أن جميع البلدان ، بغض النظر عن مستوى الدخل ، يمكنها الوصول إليها".ويعتقد مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا أن "الفجوة بين البلدان المرتفعة والمتوسطة والمنخفضة الدخل ،أصبحت ظاهرة للعيان وأكثر من أي وقت مضى".

الوصول غير العادل للقاحات يمكن أن يأتي بنتائج عكسية

وأكدت منظمة الصحة العالمية مجددا على ضرورة أن يكون الحصول على اللقاح منصفا، بغض النظر عن ثراء البلاد. وحذر كلوغ من أن "الوصول غير العادل للقاحات يمكن أن يأتي بنتائج عكسية. فكلما طالت مدة بقاء الفيروس زاد خطر حدوث طفرات خطيرة". في كل أنحاء المنطقة، سجلت 38 دولة حالات مرتبطة بالنسخ المتحورة من الفيروس التي ظهرت في بريطانيا و19 بتلك التي ظهرت في جنوب افريقيا بحسب آخر البيانات.

أخبار سارة

وأشاد هانس كلوغ "بالأخبار السارة" والتي مفادها أن حالات الإصابة بكورونا في منطقة أوروبا المنضوية تحت إشراف المنظمة الصحة العالمية والتي تضم 53 دولة قد "انخفضت لمدة أربعة أسابيع متتالية" مؤكدا في الوقت نفسه أن "الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا قد انخفضت خلال الأسبوعين الماضيين" مشيرا إلى انخفاض معدلات الاستشفاء. وقال "إن الانخفاض في الحالات يخفي أعدادًا متزايدة من حالات تفشي المرض وانتشاره داخل المجتمع مما يعني أننا بحاجة إلى مراقبة الاتجاهات العامة في انتقال العدوى بعناية وتجنب القرارات المتهورة ".

7.8 ملايين شخص أكملوا سلسلة إجراءات التلقيح

وقال هانس كلوغ إنه في المنطقة الأوروبية ، أكمل حوالي 7.8 ملايين شخص سلسلة إجراءات التلقيح، مضيفًا أن عدد جرعات التطعيم التي تم إعطاؤها فاق عدد حالات كوفيد-19 المبلغ عنها. وبشكل رمزي تجاوز عدد جرعات اللقاحات التي أعطيت في المنطقة وبلغ 41 مليونا، عدد الحالات المسجلة منذ بدء الوباء ويبلغ 36 مليونا. لكن بيانات المنظمة تظهر أنه تم تلقيح 1,5% من السكان في 29 دولة أوروبية.

القسم الأكبر من الدول الأوروبية لا يزال "هشا" في مواجهة الوباء

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية في أوروبا الخميس أنه رغم اتجاه الإصابات بكوفيد-19 نحو التراجع فان وضع القسم الأكبر من الدول الأوروبية لا يزال "هشا" في مواجهة الوباء محذرة من "شعور زائف بالأمان" بسبب عدد الذين تلقوا اللقاح والذي لا يزال قليلا. وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغ خلال مؤتمر صحافي إن "وضع الغالبية الساحقة من الدول الأوروبية ما زال هشًا". في الاتحاد الأوروبي، تلقى 2,9% من السكان جرعة واحدة على الأقل بحسب تعداد وكالة فرانس برس الخميس. وتلقى 5,83 مليون شخص على الأقل الجرعة الثانية أي 1,3% من السكان.

المصادر الإضافية • أ ب