عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زلزال بقوة 6.3 يضرب مدينة لاريسا اليونانية

بقلم:  Adel Dellal
euronews_icons_loading
المئات خرجوا إلى الشوارع بعد الزلزال خوفا من هزات ارتدادية
المئات خرجوا إلى الشوارع بعد الزلزال خوفا من هزات ارتدادية   -   حقوق النشر  Vaggelis Kousioras / AP
حجم النص Aa Aa

ضرب زلزال شدته 6.3 درجات على مقياس ريشتر الأربعاء منطقة قريبة من مدينة لاريسا الكبيرة في وسط اليونان حيث نزل السكان إلى الشوارع، حسب مركز رصد الزلازل ووسائل إعلام محلية. وأثار الزلزال حالة من الذعر في المنطقة التي نادرا ما تضربها زلازل خطيرة.

وشعر سكان وسط اليونان وشمالها بالزلزال، الذي حدد المرصد الجيوديناميكي في أثينا مركزه على بعد 21 كيلومتر جنوب بلدة إيلاسونا بالقرب من لاريسا و350 كيلومتر شمال العاصمة أثينا.

وأوضح خبير الزلازل اليوناني يراسيموس بابادوبولوس عبر إذاعة سكاي أن "الزلزال وقع على عمق عشرة أمتار، وبالتالي سيكون هناك هزات ارتدادية قوية".

وقالت كريسولا كاتسيولي، التي تعمل موظفة في مكتب رئيس البلدية في بلدة الاسونا قرب لاريسا: "كل شيء حدث بسرعة كبيرة وغادر الناس المباني ولا تزال هناك توابع للزلزال". وقال فاسيليس بوسياس من السكان المحليين: "ما زلنا في حالة ذهول .. كان الأمر مخيفا للغاية". وتمكنت فرق الحماية المدنية من إنقاذ رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة من منزله بقرية ميسوشوري، بعد انهيار جانب المنزل تمامًا.

كما انهار برج الساعة بكنيسة في الدماسي وتضررت مدرسة. وقال رئيس بلدية تيرنافوس يانيس كوكوراس "لحسن الحظ، تمكن المعلمون من إخراج الأطفال بسرعة كبيرة ولم يكن هناك ضحايا"، في إشارة إلى المدرسة المتضررة في الدماسي.

وتعمل السلطات المحلية على معاينة الأضرار جراء الهزة التي تسببت حتى الآن بما لا يقل عن ثلاث هزات ارتدادية بمتوسط قوة قدره أربع درجات وأفادت مصالح الدفاع المدني عن حدوث انهيارات تربة.

وتقع اليونان في منطقة زلازل وكثيرا ما تتعرّض لهزّات لكن دون أن يتسبب الأمر بسقوط ضحايا في أغلب الأحيان، إذ غالبا ما تحدث الزلازل في البحر. وكان آخر زلزال مميت في أكتوبر-تشرين الأول عندما ضرب بحر إيجه بقوة 7 درجات بين جزيرة ساموس اليونانية ومدينة إزمير غربي تركيا. ووقعت غالبية الأضرار في تركيا حيث قتل 114 شخصا وجرح أكثر من ألف آخرين وفي اليونان، تم الإبلاغ عن مقتل مراهقين في جزيرة ساموس.

المصادر الإضافية • أ ف ب