عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حصيلة وباء كوفيد-19 في العالم ومساع لإنتاج مزيد من اللقاحات بسرعة

فضاء رياضي حول إلى مركز تلقيح ضد كوفيدـ19 في منيسوتا في الولايات المتحدة. 2021/03/05
فضاء رياضي حول إلى مركز تلقيح ضد كوفيدـ19 في منيسوتا في الولايات المتحدة. 2021/03/05   -   حقوق النشر  أنتوني سوفلي/أ ب
حجم النص Aa Aa

تسبب فيروس كورونا بوفاة مليونين و581 ألفا و34 شخصا في العالم، منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، وذلك حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة هذا اليوم السبت.

وتأكدت إصابة أكثر من 116 مليونا و31 ألفا و470 شخصا بالفيروس منذ ظهوره، وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض، بعد أسابيع أو حتى أشهر.

في هذه الأثناء أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية أنّ فريق الخبراء الذي تم إرساله إلى ووهان في الصين، في كانون الثاني/يناير للتحقيق في منشأ وباء كوفيد-19، سيصدِر تقريره في الأسبوع الذي يبدأ في 15 آذار/مارس.

تحسن تقنيات الفحص والتعقب

والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً جراء الوباء إذ سجلت 522 ألفا و879 وفاة، تليها البرازيل التي سجلت 262 ألفا و770 وفاة، ثم المكسيك حيث بلغ عدد الوفيات 189 ألفا و578، فالهند حيث توفي 157 ألفا و656 شخصا، وبريطانيا التي سجلت 124 ألفا و261 وفاة

وأحصت أوروبا 871 ألفا و426 وفاة (38 مليونا و427 ألفا و275 إصابة)، وسجل في جمهورية تشيكيا أعلى معدل للوفيات نسبة لعدد السكان بلغ 201 وفاة لكل مئة ألف نسمة، تليها بلجيكا (192) وسلوفينيا (187) والمملكة المتحدة (183) ومونتينيغرو (167).

وسجلت في آسيا 259 ألفا و9 وفيات (16 مليونا و308 ألفا و187 إصابة)، والشرق الأوسط 105 آلاف و582 وفاة (خمسة ملايين و662 ألفا و330 إصابة)، وإفريقيا 105 آلاف و268 وفاة (ثلاثة ملايين و950 ألفا و208 إصابة) وأوقيانيا 951 وفاة (32637 إصابة).

ومنذ بدء تفشي الوباء، ازداد عدد اختبارات الكشف بشكل كبير وتحسنت تقنيات الفحص والتعقب، ما أدى إلى زيادة في عدد الإصابات المشخصة. رغم ذلك، فإن عدد الإصابات المعلن قد لا يعكس إلا جزءاً بسيطاً من الإجمالي الفعلي، مع بقاء نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورة أو التي لا تظهر عليها أعراض، غير مكتشفة.

"سوء" إدارة أزمة كورونا في باراغواي

خرجت تظاهرات عنيفة في باراغواي الجمعة احتجاجا على إدارة السلطة لأزمة فيروس كورونا، في حين قدم وزير الصحة استقالته. واندلعت صدامات وسط العاصمة أسونسيون بين الشرطة والمتظاهرين، الذين طالبوا باستقالة رئيس باراغواي ماريو عبده بنيتيز، ما أدى إلى إصابة نحو 20 شخصا بجروح، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وتمت مهاجمة متاجر ونهبها وأضرمت النيران في السيارات، فيما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في شوارع أسونسيون. وقام وزير الصحة خوليو مازوليني، الذي تعرض لهجوم عنيف في الأيام الأخيرة من قبل نقابات العاملين في القطاع الصحي ونواب، بينهم أعضاء من الحزب الحاكم، بتقديم استقالته، التي أعلنها الجمعة بعد أن اجتمع مع الرئيس عبده.

وسجلت باراغواي حتى الجمعة 165 ألفا و811 إصابة بالفيروس و3278 وفاة. وقال طبيب الرئة كارلوس مورينيغو إن المستشفيات "تعمل في أقصى طاقتها" و "الوضع معقد".

مزيد من اللقاحات

وللسيطرة على وباء يواصل التفشي، يطرح السؤال: كيف يمكن إنتاج المزيد من اللقاحات ضد فيروس كورونا بسرعة؟ وللإجابة عن هذا السؤال يلتقي الأطراف الرئيسيون في مكافحة كوفيد-19 ليومين بحثا عن أجوبة ملموسة، عندما يشارك في الاجتماعات التي تعقد الإثنين والثلاثاء عبر الإنترنت الشركاء في نظام كوفاكس (منظمة الصحة العالمية وتحالف اللقاحات "غافي" وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي "سيبي")، والاتحاد الدولي لصناعة الأدوية، إضافة إلى مصنّعين من الدول النامية وخبراء وحكومات.

ويواجه العالم طلبا غير مسبوق نتيجة تفشي وباء كوفيد-19 المتواصل منذ 14 شهرا، أودى خلالها بـ2,57 مليون شخص على أقل تقدير. وأعلن قطاع صناعة الأدوية أن بإمكانه إنتاج عشرة ملايين جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا هذه السنة، ما يساوي ضعف قدرته الإنتاجية الإجمالية لجميع اللقاحات عام 2019.

وتحت ضغط الدول والرأي العام، ضاعفت مجموعات الأدوية الكبرى في الأسابيع الأخيرة اتفاقات الشراكة لإنتاج المزيد من اللقاحات، متجاوزة المنافسة الشديدة القائمة بينها في الظروف العادية.

وبموجب هذه الاتفاقات، ستقوم مجموعة سانوفي الفرنسية التي تأخرت في تطوير لقاحها الخاص ضد فيروس كورونا، بمساعدة فايزر/بايونتيك وكذلك جونسون أند جونسون على إنتاج المزيد من الجرعات. كما ستنتج مجموعة ميرك لقاحات جونسون أند جونسون. وستساعد شركة نوفارتيس السويسرية مجموعة فايزر ومختبرات كيورفاك الألمانية التي تلقى مساعدة أيضا من باير.

تداعيات كوفيدـ19 على مكانة المرأة

في ألمانيا حذّرت المستشارة أنغيلا ميركل من خطر تراجع التقدّم الذي تم تحقيقه في مجال المساواة بين الجنسين جرّاء وباء كوفيد-19، إذ تتولى النساء الجزء الأكبر من مسؤولية رعاية الأطفال في الإغلاق وتعملن بشكل أكبر في الوظائف الأخطر.

وقالت ميركل في رسالة عبر الفيديو تسبق اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار/مارس :"علينا التأكد من ألا يقودنا الوباء للسقوط مجددا في الأنماط القديمة المتعلقة بالجنسين التي اعتقدنا أننا تجاوزناها".

وقالت ميركل: "من جديد، يتعيّن على النساء بشكل أكبر الموازنة بين التعليم المنزلي ورعاية الأطفال ووظائفهن"، كما أن عدد النساء العاملات في مهن الرعاية الصحية يتجاوز عدد الرجال في وقت تعد هذه الوظائف "صعبة على وجه الخصوص".

وتابعت ميركل: "لا يمكن أن تحمل النساء إلى حد كبير مجتمعنا بينما لا تنخرطن بشكل عادل في القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المهمة". ورحبت ميركل بتشريع صدر مؤخرا يفرض على الشركات الألمانية المدرجة في سوق الأسهم تعيين المزيد في النساء في مجالس إدارتها.

وانعكست تصريحات ميركل بالفعل في تقرير الاتحاد الأوروبي السنوي بشأن المساواة بين الجنسين الذي صدر في وقت سابق من الأسبوع. وتوصلت الدراسة إلى أن الوباء "فاقم عدم المساواة الموجودة أساسا بين النساء والرجال في جميع المجالات الحياتية تقريبا".

وإلى جانب ازدياد الضغط المرتبط برعاية الأطفال الناجم عن إغلاق المدارس ودور الحضانات، أفاد التقرير أن النساء يعملن أكثر في وظائف منخفضة الأجور في قطاع الخدمات الأكثر تضررا جرّاء تدابير الإغلاق، ما يعني أنهن أكثر عرضة لخطر البطالة. ونوّه التقرير إلى أن تجاوز الانتكاسات الناجمة عن الوباء قد يستغرق "سنوات أو حتى عقود".

لقاح مضاد لكوفيدـ19 لدى الحيوانات

ولم يكن البشر وحدهم من تعنيهم مواجهة الجائحة، إذ تلقى عدد من القردة في حديقة الحيوانات في مدينة سان دييغو الأميركية لقاحا مضادا لفيروس كورونا صمم خصيصاً للحيوانات، مما جعلها أول رئيسيات غير بشرية تُلقّح ضد كوفيد-19، على ما أفاد مسؤولو الحديقة عبر "تويتر".

وكانت قردة غوريلا في هذه الحديقة الواقعة في جنوب كاليفورنيا، وهي واحدة من أكبر حدائق الحيوانات في العالم، أصيبت بفيروس كورونا في مطلع شهر كانون الثاني/يناير الفائت، فأخضعت للحجر الصحي بعد ظهور الأعراض عليها.

وكانت هذه أول حالة معروفة لانتقال الفيروس بشكل طبيعي إلى القردة الكبيرة، وتعافت الحيوانات منذ ذلك الحين. وفي الشهر التالي، تلقت أربعة قرود أورانغ أوتان وخمسة قرود من البونوبو في حديقة الحيوانات في سان دييغو جرعتين، من لقاح تجريبي طورته الشركة المتخصصة "زويتيس".

ومن بين الحيوانات التي تلقت اللقاح التجريبي انثى الأورانغ أوتان كارن، التي كانت عام 1994 أول كائن غير بشري تجرى له عملية قلب مفتوح. وأظهرت الدراسات أن أنواعاً معينة من الرئيسيات يمكن أن تصاب بالفيروس المسؤول عن كوفيد-19.

ولدى البشر والرئيسيات الأخرى جينوم متشابه جداً، إذ تشترك الغوريلا مع البشر في نحو 98 في المئة من حمضها النووي. وفي إفريقيا ، أهلك فيروس إيبولا قردة شمبانزي وغوريلا.