عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الهند تعتقل عشرات اللاجئين الروهينغا تمهيداً لترحيلهم إلى ميانمار

لاجئون من الروهينغا يحملون أمتعتهم أثناء مغادرتهم مخيم الروهينجا للاجئين في جامو في 7 آذار / مارس 2021.
لاجئون من الروهينغا يحملون أمتعتهم أثناء مغادرتهم مخيم الروهينجا للاجئين في جامو في 7 آذار / مارس 2021.   -   حقوق النشر  RAKESH BAKSHI/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

تحتجز السلطات الهندية عشرات من اللاجئين الروهينغا في مركز احتجاز في الشطر الهندي من إقليم جامو وكشمير، على ما أفاد مسؤول الأحد، تمهيداً لترحيلهم المتوقع إلى ميانمار.

وأفاد المفتش العام للشرطة في جامو موكيش سينغ أنّه منذ السبت أوقف 168 شخصا من الأقلية المسلمة في ميانمار ذات الغالبية البوذية في المنطقة الواقعة في شمال الهند.

وقال سينغ لوكالة فرانس برس "بعد التحقق من جنسية هؤلاء المهاجرين غير القانونيين، سيتم إرسال التفاصيل إلى وزارة الشؤون الخارجية في نيودلهي للتنسيق مع ميانمار لترحيلهم".

ويعتقد أنّ نحو 5 آلاف من الروهينغا يعيشون في جامو وكشمير، بحسب سينغ.

ويعيش معظمهم في أحياء عشوائية في جامو ذات الغالبية الهندوسية، حيث يقولون إنهم واجهوا مخاطر على حياتهم.

وقال لاجيء من الروهينغا يدعى رفيق لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "من الأفضل أن يقتلونا بالرصاص هنا على أنّ يرسلونا إلى ميانمار حيث سيمطروننا بالرصاص".

وتابع "لم ننم منذ بدأت الشرطة في توقيفنا وتفريق أطفالنا عن أسرهم".

وقالت الأمم المتحدة إنّ هناك 16 ألف لاجئ مسجل من الروهينغا في الهند، لكنّ يعتقد أن عدد غير المسجلين أكبر.

وطالبت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي القومي الهندوسي الولايات والحكومات المحلية مرارا بإيجاد وترحيل 40 ألف لاجئ من الروهينغا تقول إنّهم موجودون على أراضيها.

وتصنف نيودلهي الروهينغا كخطر أمني وتتهمهم بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية وبعض التنظيمات الإسلامية المتشددة الأخرى، وهو ما ينفيه قادة الأقلية بشدة.

ولم يذكر المسؤولون الهنود أسبابا للنهج الراهن لترحيل اللاجئين الذين عانوا ضطهادا في بلدهم حيث تم حرمانهم من الجنسية وحرية التحرك.

ويعيش نحو مليون من الروهينغا في مخيمات شاسعة في بنغلادش منذ الحملة العسكرية الدامية في آب / أغسطس 2017.

وحضّت منظمة هيومن رايتس ووتش الهند، أكبر ديمقراطية في العالم، على الإلتزام بالمبدأ الدولي بعدم إعادة لاجئين قسرا إلى أماكن قد تكون حياتهم فيها معرضة للخطر.

وتشهد ميانمار تظاهرات احتجاجا على إنقلاب الأول من شباط / فبراير الذي أطاح الزعيمة البورمية المدنية أونغ سان سو تشي. وتصدّت القوى الأمنية للاحتجاجات بحملة قمع أسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصا.

والسبت، تجمّع عشرات البورميين عند الحدود مع الهند بانتظار السماح لهم بدخول الأراضي الهندية أسوة بنحو خمسين من مواطنيهم سبق أن عبروا الحدود هربا من تداعيات الانقلاب.

وطالبت السلطات البورمية الهند بإعادة ثمانية من عناصر الشرطة فروا هذا الأسبوع.

المصادر الإضافية • ا ف ب