عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جرعة منخفضة من الأسبرين قد تكون دواء فعالا ضد كورونا

أسبرين
أسبرين   -   حقوق النشر  Patrick Sison/Patrick Sison
حجم النص Aa Aa

أفاد باحثون أن جرعة منخفضة من الأسبرين قد تساعد في حماية الرئتين، وتقلل الحاجة لوضع المصابين بفيروس كورونا على أجهزة التنفس الصناعي. وقد أشار فريق من جامعة جورج واشنطن في دراسة نشرت في مجلة "أنتيستيزيا وأناجيزيا: العلمية إلى أن الحبوب المنخفضة التكلفة والمتوفرة على نطاق واسع تمنع المرضى من دخول وحدات العناية المركزة ويمكن أن تقلل من خطر الوفاة، ربما عن طريق منع جلطات الدم الصغيرة.

حبوب الأسبرين تستقطب الناس بشكل خاص لأنها من أكثر الأدوية المتاحة دون وصفة طبية وعلى نطاق واسع. وتكلفته متوفرة بسعر سنتات فقط لكل جرعة وهي تكلفة ضئيلة مقارنة بالأدوية الأخرى الشائعة الاستخدام المضادة لكوفيد على غرار "ريمدفيسفير"، والذي يمكن أن يُكلف آلاف الدولارات لدورة علاجية نموذجية.

يمكن أن يساعد الأسبرين في منع تجلط الدم، ولهذا السبب يُنصح الأشخاص الذين أصيبوا بنوبة قلبية بتناول كمية صغيرة كل يوم. وفي هذا الشأن قال الدكتور جوناثان تشاو، الأستاذ المساعد في التخدير وطب الرعاية الحرجة في كلية جورج واشنطن للطب والعلوم الصحية: " بدأنا النظر في الأسبرين وكوفيد-19 بعد أن أدركنا جميعا خلال الربيع أن كل هؤلاء المرضى بدأوا يعانون من الكثير من مضاعفات الجلطات أو الكثير من الجلطات الدموية التي تكونت بجميع أنحاء أجسادهم". وأضاف تشاو: "لهذا السبب اعتقدنا أن استخدام عامل مضاد للصفيحات أو مميع للدم مثل الأسبرين قد يكون مفيدًا أثناء افصابة بكوفيد-19".

نظر الفريق في سجلات 412 مريضا تم إدخالهم لعدة مستشفيات أمريكية بين مارس-آذار ويوليو-تموز 2020 وتلقى نحو 24 في المائة منهم الأسبرين في غضون 24 ساعة من دخولهم المستشفى أو في الأيام السبعة التي سبقت دخول المستشفى. معظم المرضى أي 76 في المائة لم يتلقوا الدواء. ووجد الباحثون أن استخدام الأسبرين كان مرتبطا بانخفاض بنسبة 44 في المائة في التهوية الميكانيكية وانخفاض بنسبة 43 في المائة في الدخول إلى وحدة العناية المركزة وانخفاض بنسبة 47 في المائة في الوفيات داخل المستشفى.

توصلت دراسات أخرى إلى نتائج مماثلة، ففي إحدى الدراسات، التي نُشرت بمجلة "بلوس وان" تبين أن أكثر من 30 ألف من قدامى المحاربين الأمريكيين المصابين بكوفيد-19، الذين يتناولون حبوب الأسبرين "ليسوا معرضين لخطر الموت" مقارنة مع أولئك الذين لم يتناولوا حبوب الأسبرين بشكل يومي.

وحذر تشاو من أن أحد قيود الدراسة الجديدة، والتي أجراها فريقه هو معاينة السجلات الطبية للمرضى أي أن الأمر لا يتعلق بوصف تناولهم للأسبرين بشكل عشوائي. وأشار تشاو إلى إلى تجربة الاسترداد في المملكة المتحدة، التي تدرس تناول الأسبرين وفيروس كوفيد-19 في تجربة قياسية للتحكم باعتبارها الحكم النهائي فيما إذا كان الأسبرين يحسن النتائج نهائيا مقارنة بالمرضى الذين لا يتناولون الدواء.