عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دعم خليجي أمريكي لملك الأردن بعد الاعتقالات الأخيرة

بقلم:  يورونيوز
العاهل الأردني. عبد الله الثاني
العاهل الأردني. عبد الله الثاني   -   حقوق النشر  Yousef Allan/AP
حجم النص Aa Aa

أكّدت دول الخليج والولايات المتحدة دعمها للقيادة الاردنية بعد عملية أمنية أدت إلى توقيف أشخاص عدّة بينهم رئيس سابق للديوان الملكي وشخصيّة قريبة من العائلة المالكة على خلفية مخاوف بشأن "الأمن والاستقرار".

ويقيم الاردن علاقات وطيدة مع قيادات دول الخليج الثرية، وخصوصا في مرحلة ما بعد أحداث الربيع العربي، وغالبا ما يتلقى مساعدات منها لتخطي الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها.

وقال المتحدّث باسم الخارجيّة الأمريكية نيد برايس إنّ واشنطن "تتابع من كثب" التقارير الواردة من الأردن. أضاف "نحن... على اتّصال بالمسؤولين الأردنيّين. الملك عبد الله شريك رئيسي للولايات المتحدة وهو يحظى بدعمنا الكامل".

وكتب مستشار الرئيس الإماراتي ووزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة في موقع تويتر الأحد أنّ "استقرار الأردن الشقيق محل إجماع عربي ودولي". وأضاف أنّ "سياسته العاقلة وبناءه للجسور في منطقة مضطربة لم تكن بالخيار السهل، ولكنها كانت وتبقى التوجه الضروري". وتابع "تاريخ الأسرة الهاشمية في عبور الأزمات والحفاظ على الدولة في أحلك الظروف ملهمٌ، فلنلتفّ اليوم وكل يوم حول الأردن وقيادته وشعبه".

وأصدرت البحرين وقطر والكويت وعُمان واليمن بيانات خلال الساعات الماضية أعربت فيها عن دعمها للقيادة الأردنية في كل ما تتخذه "لحفظ أمن واستقرار الاردن الشقيق ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما".

وكان الديوان الملكي السعودي أصدر بيانا مساء السبت أعلن فيه وقوف السعودية "إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومساندتها الكاملة بكل إمكاناتها". وشدّد كذلك مجلس التعاون الخليجي على أنّه يقف إلى جانب الأردن، بينما أكّدت جامعة الدول العربيّة تضامنها مع الإجراءات التي اتّخذتها القيادة الأردنيّة.

وأعلن مصدر أمني أردني مساء السبت، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنيّة، أنّه "بعد متابعة أمنيّة حثيثة، تمّ اعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسباب أمنيّة". وأكّد رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأردني اللواء الركن يوسف الحنيطي في بيان إنّ "التحقيقات مستمرّة وسيتمّ الكشف عن نتائجها بكلّ شفافية ووضوح"، مشدّدًا على أنّ "أمن الأردن واستقراره يتقدّم على أيّ اعتبار".

وقال الجيش إنّ الأخ غير الشقيق للملك الأردني، الأمير حمزة، "طُلب منه التوقّف عن تحرّكات تُوظّف لاستهداف" استقرار الأردن، لكن ولي العهد السابق قال أنّه قيد الإقامة الجبريّة، نافيا أن يكون جزءًا من أيّ مؤامرة. وذكر في تسجل حصلت على شبكة "بي بي سي" أنّه "غير مسؤول" عن "انهيار منظومة الحوكمة والفساد وعدم الكفاءة في إدارة البلاد في الـ15 إلى الـ20 سنة الماضية والتي تسوء".

وكان الملك عبد الله سمّى الأمير حمزة وليًا لعهده عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل، لكنّه نحاه عن المنصب عام 2004 وسمّى لاحقًا ابنه الأمير حسين وليًا للعهد.