عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

في الذكرى الـ 76 الرئيس الألماني يؤكد أن معسكر بوخنفالد تذكير بـ "البربرية" النازية

بقلم:  Adel Dellal
الرئيس الألماني
الرئيس الألماني   -   حقوق النشر  Ronny Hartmann/(c) AFP-POOL
حجم النص Aa Aa

احتفل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير هذا الأحد بالذكرى السادسة والسبعين لتحرير معسكر اعتقال بوخنفالد من خلال تذكير مواطنيه بالفظائع، التي لا يمكن تصورها والتي ارتكبها النازيون في هذا المعسكر خلال عهد الرايخ الثالث.

وقال شتاينماير: "الشيوعيون والديمقراطيون والمثليون وما يسمون بالعاطفين الاجتماعيين تم سجنهم في معسكر بوخنفالد"، وذلك خلال خطاب الرئيس فرانك فالتر شتاينماير خلال الذي ألقاه في بلدة فايمار الألمانية القريبة، بعد 76 عاما من اليوم الذي أعقب تحرير القوات الأمريكية للمعسكر الذي شهد اعتقال وإبادة الآلاف من اليهود والغجر خلال الحرب العالمية الثانية.

وأكد شتاينماير: "مع تنوع الضحايا، يمثل بوخنفالد البربرية الكاملة للنازيين وقوميتهم العدوانية تجاه الخارج وديكتاتورية من الداخل وطريقة تفكير عنصرية. إن معسكر بوخنفالد يرمز إلى التعصب العنصري والتعذيب والقتل والإبادة".

ولم يُسمح للناجين من الهولوكوست وعائلاتهم بالتجمع للاحتفال بالذكرى السنوية هذا العام بسبب جائحة كورونا. وبدل ذلك، حضر ناجون من مختلف أنحاء العالم مراسم إحياء ذكرى يوم الأحد عبر الإنترنت. وقد تم تعليق الاحتفالات على نطاق واسع بالذكرى السنوية الـ 75 للعام الماضي بسبب متطلبات التباعد الاجتماعي.

تم إنشاء معسكر اعتقال بوخنفالد في العام 1937. وقتل النازيون أكثر من 56 ألفا من أصل 280 ألف سجين محتجزين في بوخنفالد والمعسكرات الأخرى التابعة له. كما قضى الآلاف بسبب الجوع أو المرض أو التجارب الطبية قبل تحرير المعسكر في الـ 11 أبريل-نيسان 1945.

وقال شتاينماير: "لقد كانت دكتاتورية، القيادة النازية كانت مسؤولة عن أبشع الجرائم والإبادة الجماعية. ولكنهم بشر وألمان وهم من فعل ذلك ببشر آخرين".

المصادر الإضافية • أ ب