عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اعتقال أمريكي قبل صعوده للطائرة للالتحاق بداعش

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 التحقيقات الفيدرالية (أف بي آي)
التحقيقات الفيدرالية (أف بي آي)   -   حقوق النشر  John Locher/Copyright 2017 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

قبل أن يتمكن من ركوب طائرة متجهة إلى مصر، حيث كان يخطط لحضور معسكر تدريب لداعش في صحراء سيناء، قُبض على رجل يبلغ من العمر 20 عاماً من سياتل في مطار سياتل تاكوما الدولي يوم الجمعة الماضية، من قبل عملاء اتحاديين، ووجهت إليه تهمة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، بحسب سجلات المحكمة.

وفقاً للادعاء العام يواجه الفين هانتر ويليامز عقوبة قصوى السجن يمكن أن تصل إلى 20 عاماً، وغرامة قدرها 250 ألف دولار.

وأظهرت سجلات المحكمة أن ويليامز هو أحد أنصار تنظيم داعش المتطرفين الذين أقسموا الولاء لزعيم التنظيم الحالي في تشرين الثاني/نوفمبر وكان قد أخبر عائلته ورفاقه وآخرين بخططه "للسفر إلى الخارج والانضمام إلى داعش".

ويشارك في هذه القضية خمسة أشخاص تم تعريفهم على أنهم "مصادر بشرية سرية" عملوا مع مكتب التحقيقات الفيدرالي للحصول على أدلة ضد ويليامز.

بدأ أحدهم، بعد أن تراسل مع ويليامزعبر الإنترنت، العمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي مقابل تخفيف محتمل لعقوبات تتعلق بتهم جنائية موجهة ضده مع حصوله على تعويضات مالية.

وكانت المعلومات التي قدمها هذا الشخص "موثوقة جداً وساعدت على إحباط هجومين إرهابيين مخطط لهما"، وفقاً للشكوى المقدمة ضد ويليامز، دون الكشف عن تفاصيل حول مكان وقوع تلك الهجمات.

وتقول الشكوى إن مصدرين آخرين سريين انتحلا صفة مجندين لداعش وتواصلا مع ويليامز عبر تطبيق مراسلة مشفر.

وتشير الشكوى أن وليامز، وهو مواطن أميركي، لفت انتباه مكتب التحقيقات الفيدرالي لأول مرة حين كان طالباً في المدرسة الثانوية في سانتا روزا بكاليفورنيا.

وأن مدراء المدرسة اتصلوا بمكتب التحقيقات الفيدرالي بعد أن أخبر ويليامز زملاءه أنه يريد أن يلتحق بتنظيم داعش، وأن الهجوم الإرهابي الذي استهدف في آيار/مايو 2017 حفلاً موسيقياً في مدينة مانشستر بالممكلة المتحدة، كان له ما يبرره لأن "المغنية" في حينه كانت ترتدي ملابس "استفزازية".

وكان تنظيم داعش قد أعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري أودى بحياة 22 شخصاً في حفل كانت تحييه المغنية الأميركية أريانا غراندي في مانشستر.

وفي مقابلة عام 2017، أخبرت والدة ويليامز مكتب التحقيقات الفيدرالي أن ابنها يريد الانتقال إلى سوريا أو العراق للقتال من أجل داعش وأنها قطعت خدمة الإنترنت عن المنزل لأن ولدها كان يستخدم الإنترنت للوصول إلى المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ذات الصلة بداعش.

وفي تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، اتصل شخص، يعمل في مسجد بمدينة سياتل كان يرتاده ويليامز، بمكتب التحقيقات الفيدرالي وأخبرهم أن إدارة المسجد توقفت عن مساعدة ويليامز بعد أن لوحظ أنه كان يشاهد مقاطع مصورة على هاتفه النقال تروج لداعش وتظهر كيفية صنع قنبلة.

وقالت والدة ويليامز لعملاء مكتب التحقيقات الفدرالي إن أعضاء المسجد اتصلوا بها لأنهم كانوا قلقين من أن يصبح ويليامز "إرهابياً ويقوم بهجوم في يوم من الأيام"، حسبما جاء في الشكوى.

في السادس من الشهر الماضي اشترى ويليامز تذكرة سفر من سياتل إلى القاهرة، عبر أمستردام وباريس بـسعر 980 دولاراً وحصل على جرعة من لقاح كوفيد-19 استعداداً للرحلة.

وصل ويليامز إلى المطار يوم الجمعة الماضية، وبينما كان يتهيأ لصعود الطائرة، ألقى عملاء في مكتب التحقيقات الفيدرالي القبض عليه في حوالي الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي.

المصادر الإضافية • Stripes