عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رغبة فرنسية - مغربية لتسهيل عودة القاصرين المغاربة المتواجدين بشكل غير قانوني في أوروبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شبان من المملكة المغربية دخلوا إلى مدينة سبتة الواقعة تحت السيطرة الإسبانية بنية الهجرة إلى أوروبا. 19/05/2021
شبان من المملكة المغربية دخلوا إلى مدينة سبتة الواقعة تحت السيطرة الإسبانية بنية الهجرة إلى أوروبا. 19/05/2021   -   حقوق النشر  Bernat Armangue/Copyright 2021 The Associated Press..
حجم النص Aa Aa

جدد المغرب وفرنسا تأكيد عزمهما على "تسهيل" عودة القاصرين المغاربة المتواجدين في أوروبا بوضعية غير نظامية، وذلك في تصريحات صدرت الأربعاء والخميس، بعد تدفّق المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني مؤخرا على خلفية أزمة بين الرباط ومدريد.

ورحّبت الرباط في مذكرة دبلوماسية نشرت الخميس بـ"تعاون نموذجي" مع فرنسا، وحوار "قائم على الاحترام المتبادل".

وجاء في المذكرة أن المغرب يأسف لإصرار بعض الدول على اتّباع نهج الوصم وتحميل الذنب.

من جهتها شدّدت الخارجية الفرنسية الأربعاء على وجود "نية مشتركة" لدى المغرب وفرنسا لـ"معالجة هذه المسألة الصعبة بأفضل السبل (...) وبروحية الثقة والشراكة"، في إشارة إلى قضية المهاجرين المغاربة القاصرين.

وجاء في بيان الخارجية الفرنسية "نتابع باهتمام الأوضاع في سبتة وتوترات الأيام الأخيرة ونأمل بتهدئة سريعة".

وفي الفترة الممتدة من 17 إلى 20 أيار/ مايو، دخل نحو 10 آلاف شخص، معظمهم من الشباب المغربي المستعدين للمخاطرة بحياتهم على أمل مستقبل أفضل، إلى سبتة بعدما تراخت القوات المغربية قبل أسبوعين في مراقبة الحدود رداً على استقبال مدريد زعيم جبهة بوليساريو ابراهيم غالي.

FADEL SENNA / AFP
مهاجرون في مدينة الفنيدق المغربية يحاولون الدخول إلى مدينة سبتة داخل الحدود الإسبانية. 18/05/2021FADEL SENNA / AFP

وتسبب دخول زعيم "الجبهة الشعبيّة لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" (بوليساريو) إلى المستشفى في شمال اسبانيا بأزمة دبلوماسية كبرى بين إسبانيا والمغرب الذي يعتبره "مجرم حرب".

والثلاثاء أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس في بيان رسمي أنه يريد "تسوية نهائية" لقضية القاصرين المغاربة الموجودين في وضع غير قانوني في أوروبا.

واعتُبر البيان بادرة تهدئة ولقي ترحيبا في بروكسل وباريس.

وكان زعيم بوليساريو قد عاد ليل الثلاثاء الأربعاء إلى الجزائر بعدما مثل عبر الفيديو أمام محكمة إسبانية في إطار شكويين قدّمتا ضدّه في ملفّي "تعذيب" وارتكاب "إبادة"، في جلسة قرّر القاضي إثرها عدم اتخاذ أي إجراء بحقّه فيما كان مقدمو الدعوى يطالبون بمصادرة جواز سفره وتوقيفه احتياطياً.

ومذّاك تؤكد مدريد سعيها لاستعادة "علاقات قائمة على الاحترام، وبناءة للغاية" مع المغرب، حليفها التقليدي، فيما كانت الرباط إلى حينه قد لزمت الصمت.

ويقول محللون كثر إن الأزمة مردّها وجود نية لدى الرباط لدفع إسبانيا والاتحاد الأوروبي إلى تغيير موقفهم إزاء الصحراء الغربية لكي يصب بشكل أكبر في مصلحته، بعد قرار الولايات المتحدة، في الأيام الأخيرة من عهد الرئيس السابق دونالد ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على كامل الأراضي المتنازع عليها مع جبهة بوليساريو.

المصادر الإضافية • ا ف ب