عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة مغربية ترفض الإفراج عن صحافي مضرب عن الطعام منذ 57 يوما

بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
متظاهرون يطالبون بالإفراج عن الريسوني والراضي
متظاهرون يطالبون بالإفراج عن الريسوني والراضي   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

رفضت محكمة مغربية الخميس التماساً لإطلاق سراح مؤقت لصحافي مسجون قيد المحاكمة ومضرب عن الطعام منذ 57 يوماً احتجاجا على احتجازه، وفق ما أعلن محاميه.

وسليمان الريسوني رئيس تحرير صحيفة "أخبار اليوم" المستقلة والبالغ 48 عاماً متّهم بـ"هتك العرض"، لكنه ينفي ذلك. وكان الريسوني قد أعلن في نيسان/أبريل إضراباً عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه بعد مرور أشهر على إبقائه قيد الاعتقال.

وقال محاميه محمد المسعودي في المحكمة "إنه في حالة صحية خطيرة ولا يمكنه الوقوف لخمس دقائق"، مضيفاً "أنّه غير قادر على التركيز أو الإجابة عن أيّ سؤال".

وأشار المسعودي إلى أنّ موكله الذي ظهر الخميس في جلسة استماع أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء فقد نحو 30 كيلوغراماً منذ اعتقاله في أيار/مايو 2020.

لكنّ قاضياً رفض المخاوف حول صحة الريسوني، قائلاً إنّ طبيباً أعلن أنّ الصحافي "في حالة جيدة بشكل عام"، ومرجئاً بدء محاكمته إلى 10 حزيران/يونيو.

والخميس حضّت منظمة "مراسلون بلا حدود" الملك المغربي محمد السادس على "استخدام نفوذه" لإطلاق سراح الريسوني إضافة إلى الصحافي عمر الراضي.

وبدأ الراضي أيضاً إضراباً عن الطعام في نيسان/أبريل لكنه علّقه بعد ثلاثة أسابيع لاحقاً بسبب ما قال والده حينذاك إنّه "تراجع كبير" في حالته الصحية.

والراضي المعروف بعمله في مجال حقوق الإنسان احتجز قيد المحاكمة في تموز/يوليو الماضي بتهمة تلقي تمويل أجنبي بهدف الإضرار بـ"أمن الدولة"، وفق ما ذكرت وزارة العدل.

كما أنّه متّهم بالاغتصاب في قضية منفصلة، لكنّه ينفي كلّ هذه التّهم الموجّهة إليه. ويقول أنصاره إنّ القضيتين جزء من حملة تشهير تستهدف صحافيين ونشطاء حقوقيين يوجهون انتقادات إلى السلطات.