عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بيض وأحذية وصفعات ولكمات.. قائمة قصيرة بحوادث تعرض لها قادة عالميون

نجح بوش بتفادي الضربتين بسرعة هائلة
نجح بوش بتفادي الضربتين بسرعة هائلة   -   حقوق النشر  THAIER AL-SUDANI/AFP
حجم النص Aa Aa

صُفع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال جولة كان يقوم بها إلى إحدى المناطق الفرنسية، ما يذكر بحوادث أخرى شبيهة، وقعت في الماضي أمام الكاميرات، مع قادة عالميين.

نيكولا ساركوزي

في العام 2008 وضع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يده على ذراع أحد الموجودين خلال مهرجان "الصالون الزراعي" في باريس. كان الرئيس يتقدم بين الحشد حينما وضع يده على ذراع الرجل فما كان من الأخير إلا أن قال "لا لا، لا تلمسني، أنت تُوسِّخني".

سريعاً أجاب ساركوزي "أغرب عن وجهي أيها الأحمق".

ولاحقاً اعترف ساركوزي، الذي أدين سابقاً في 2021 بتهم فساد، أن ما قام به "حماقة" وأنه نادم على ذلك حتى اليوم، مضيفاً أن "كلاماً من هذا النوع يحط من قدر الرئاسة الفرنسية".

العمّالي جون بريسكوت

كان بريكسوت نائب رئيس الوزراء في 2001 وخلال إحدى الحملات التي سبقت الانتخابات العامة في 2001، في إحدى مدن ويلز تحديداً، هاجم بعض الأشخاص نائب الرئيس بينما كان يتوجه نحو أحد المسارح.

في الواقع رمى أحد الواقفين إلى جانب بريسكوت بيضة على نائب الرئيس، فرد الأخير بلكمة من يسراه. وحصل بعد ذلك الاشتباك. ردُّ بريسكوت دفع "التوريز" أي المحافظين، إلى المطالبة باستقالته.

هلموت كول

في 1991 رمى أحدهم المستشار الألماني هلموت كول ببيضة على وجهه.

كان كول، كغيره من السياسيين الذين جايلوه، شاهداً على سقوط جدار برلين، وفاز بالانتخابات بعد حملة سياسية مبنية على الوعود بالتقدم الاقتصادي والازدهار، خصوصاً في الجزء الشرقي من ألمانيا.

وخلال جولة قام بها إلى مدينة هاله، شرق البلاد، اتهم بـ"الكذب" من قبل بعض الأشخاص في الحشد، ثم بدأ إطلاق البيْض.

وكان كول، بعدما ضرب بالبيضة الأولى، ترك مرافقيه وتقدم باتجاه الحشد فيما بدا محاولة منه لمواجهة مهاجميه.

جورج بوش

ألقى الصحافي العراقي منتظر الزيدي حذاءه على الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش، خلال مؤتمر صحافي أقامه الأخير في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي آنذاك، نوري المالكي.

وجاءت زيارة بوش بعد أقل من 6 سنوات بقليل من اجتياح العراق. ولمّا رمى الزيدي فردة الحذاء الأولى قال لبوش "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب الغبي" ثم قال بعد الثانية "وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم".

واعتقل الزيدي بعد ذلك فواً وقالت مصادر إعلامية عراقية إنه تعرّض لكسر في ذراعه خلال عملية الاعتقال.

مانويل فالس

صُفع رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس في 2017 خلال زيارة انتخابية قام بها إلى منطقة بروتانيْ، حيث كان يخوض حملته ضدّ ماكرون. الصفعة لم تكون قوية مثل صفعة ماكرون الأخيرة ولكنها كانت كافية لرد فعل قوي من حرس فالس.

ولاحقاً رفع فالس دعوى ضدّ الشاب الذي هاجمه -والأخير ينتمي إلى اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبين- ويقول السياسي الفرنسي إنه أراد القيام بذلك ليعلم الجميع "أن العنف لا يمكن أن يكون مقبولاً".

المصادر الإضافية • بوليتيكو