عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل تعبر عن "تحفظات جدية" على الاتفاق النووي مع إيران

بقلم:  Reuters
إسرائيل تعبر عن "تحفظات جدية" على الاتفاق النووي مع إيران
إسرائيل تعبر عن "تحفظات جدية" على الاتفاق النووي مع إيران   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من حميرة باموق

روما (رويترز) – قال وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لابيد لنظيره الأمريكي أنتوني بلينكن إن لدى إسرائيل تحفظات جدية على الاتفاق النووي الذي يجري إتمامه مع إيران في فيينا، وتعهد بإصلاح “الأخطاء التي ارتُكبت” في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال مسؤولون أمريكيون إنه في أول اجتماع مباشر بينهما منذ أداء الحكومة الإسرائيلية الجديدة اليمين قبل أسبوعين، أجرى بلينكن ولابيد مباحثات إيجابية وودية للغاية.

وكانت الموضوعات الرئيسية هي الاتفاق النووي واتفاقات التطبيع التي أبرمتها إسرائيل مع دول الخليج العربية والمساعدات الإنسانية لغزة ووضع القدس الشرقية، وهو موضوع كان سببا في تأجيج أحدث موجة من العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مايو أيار.

وقال لابيد في تصريحات موجزة قبل بدء الاجتماع في العاصمة الإيطالية روما “لدى إسرائيل بعض التحفظات الجدية حول الاتفاق النووي الذي يجري إتمامه مع إيران في فيينا. نعتقد أن طريقة مناقشة تلك الخلافات تكون من خلال… المحادثات المباشرة وليس في المؤتمرات الصحفية”. وأضاف أن إسرائيل ستعمل على تحسين العلاقات مع واشنطن.

وتجري إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة حول إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى الذي فرض قيودا على أنشطة طهران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن بلينكن أبلغ لابيد بأن واشنطن ستظل على اتصال وثيق مع إسرائيل فيما يتعلق بالمفاوضات الإيرانية.

وأضافوا أن بلينكن أكد لنظيره الإسرائيلي مخاوف واشنطن من المحاولات الإسرائيلية لإجلاء عدد من العائلات الفلسطينية في القدس الشرقية خلال شهر رمضان الماضي، وكذلك إزاء وضع المسجد الأقصى في المدينة.

كما أبلغ بلينكن لابيد بضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة حيث قُتل 250 فلسطينيا ودُمرت عشرات المباني الشهر الماضي على أثر ضربات جوية إسرائيلية.

ويعمل الرئيس الأمريكي جو بايدن على إصلاح العلاقات مع الفلسطينيين والتخلي عما وصف بالسياسة الأمريكية أحادية الجانب تجاه الصراع. وتعهدت إدارته باستئناف إرسال مئات الملايين من الدولارات من المساعدات الاقتصادية والإنسانية والعمل على إعادة فتح البعثة الدبلوماسية للفلسطينيين في واشنطن.

كما جرت مناقشة اتفاقات التطبيع التي أبرمتها إسرائيل مع عدد من الدول العربية. وفي بداية الاجتماع، قال بلينكن إنه يأمل في انضمام المزيد منها.

وأقامت الإمارات والبحرين علاقات مع إسرائيل العام الماضي بوساطة أمريكية فيما عُرف باتفاقات إبراهام، وهما أول دولتين عربيتين تقدمان على مثل هذه الخطوة منذ ما يزيد على ربع قرن.

ووصف لابيد هذه الخطوة بأنها تاريخية.

والتقى لابيد أيضا في روما مع وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني ومن المقرر أن يزور دولة الإمارات يومي الثلاثاء والأربعاء.