عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رجال الإنقاذ يكثفون جهود البحث بين أنقاض مبنى ميامي وما زال 150 مفقودين

بقلم:  Reuters
رجال الإنقاذ يكثفون جهود البحث بين أنقاض مبنى ميامي وما زال 150 مفقودين
رجال الإنقاذ يكثفون جهود البحث بين أنقاض مبنى ميامي وما زال 150 مفقودين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من جابرييلا بورتر

سيرفسايد (فلوريدا) (رويترز) – قالت السلطات يوم الثلاثاء إن رجال الإنقاذ كثفوا جهود البحث عن أي أحياء بين أنقاض مبنى سكنى متعدد الطوابق انهار في ولاية فلوريدا الأمريكية قبل نحو أسبوع ولا يزال 150 من سكانه في عداد المفقودين لكن المسؤولين سعوا لشرح العقبات الضخمة التي تواجه عمليات البحث.

وقالت دانييلا ليفاين كافا رئيسة بلدية مقاطعة ميامي ديد للصحفيين إنه لم يتم انتشال أي جثث من بين الأنقاض منذ يوم الاثنين الأمر الذي يجعل عدد القتلى الرسمي 11 كما هو.

ولا يزال سبب الانهيار المفاجئ لجزء كبير من المبنى الذي شيد قبل 40 عاما قيد التحقيق. وتركز الاهتمام الأولي على أوجه القصور في هيكل المبنى التي أشار إليها أحد المهندسين في تقرير في عام 2018.

وفي أبريل نيسان 2021 حذر رئيس اتحاد سكان المبنى قاطنيه من أن مشاكل الخرسانة “ساءت بدرجة كبيرة” فضلا عن أضرار بالسقف، وحثهم على دفع نحو 15 مليون دولار تشير التقديرات إلى أنها مطلوبة من أجل إصلاح المبنى.

ومع تبدد الآمال ساعة بعد ساعة في انتشال أحياء من تحت الأنقاض بعد انهيار نحو نصف المبنى المؤلف من 12 طابقا و136 وحدة سكنية، ظلت السلطات يوم الثلاثاء تبقي على احتمال العثور على ناجين.

وقال رون ديسانتس حاكم فلوريدا في إيجاز صحفي “الطريقة التي أتعامل بها معه (البحث) باعتباري من رجال البحرية القدامى هي أنه عندما يكون هناك مفقود يظل مفقودا إلى أن يتم العثور عليه”.

وأضاف “رجال الإنقاذ يبذلون قصارى جهدهم محاولين العثور على أي أحد يمكنهم العثور عليه”.

وقال مسؤولون في وقت متأخر من مساء الاثنين إن فرق الإنقاذ ما زالت تقوم بعملها على مدار الساعة وتستعين بفرق الكلاب المدربة ورافعات وأجهزة الفحص بالأشعة تحت الحمراء.

ولم يتم انتشال أي ناجين من تحت أنقاض مبنى شامبلين تاورز ساوث في بلدة سيرفسايد منذ ما بعد حدوث الانهيار بساعات يوم الخميس الماضي وكان السكان نياما.

وتحدث عمال الإطفاء عن رصد أصوات واهنة من تحت الأنقاض والعثور على فراغات عميقة بينها ربما تكون كافية لبقاء شخص حيا.

لكن ألن كومينسكي رئيس الإنقاذ من الحرائق في ميامي ديد أوضح الصعوبات التي تواجه 210 أفراد يعملون في البحث والإنقاذ في مناوبتين كل منهما 12 ساعة.

وقال “انهار هذا المبنى تقريبا في نفس المكان الذي كان قائما فيه، نحن بذلك نتحدث عن 12 طابقا تتخللها مرائب كلها في نفس مكان الانهيار.

وأضاف أن العمال نقلوا ثلاثة ملايين رطل من الخرسانة “قطعة بعد قطعة” منذ انهيار المبنى.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن وقرينته جيل سيزوران سيرفسايد يوم الخميس.

وقالت دانييلا ليفاين كافا رئيسة بلدية مقاطعة ميامي ديد للصحفيين مساء الاثنين إن أسر 150 شخصا ما زالوا مفقودين “بدأت تتكيف مع أنباء عن أن ذويهم ربما لن يخرجوا أحياء لكنهم ما زالوا يتمسكون بالأمل”.

وأضافت كافا التي يشرف مكتبها على مواجهة الكوارث “لكن أحباءهم قد لا يخرجون من تحت الأنقاض سوى أشلاء”.

وأعلن مسؤولون بالمدينة عن انتشال جثتين يوم الاثنين ليصل عدد القتلى إلى 11.

وجاء في التقرير الصادر عام 2018 بخصوص المبنى السكني أن هناك تآكلا خطيرا في خرسانة المرأب وكذلك مشاكل كبيرة في هيكل المبنى أسفل حمام السباحة.

وذكر المهندس فرانك مورابيتو أن حالة المبنى ستسوء “باطراد” إذا لم يتم إصلاحه في المستقبل القريب.