عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 10 على الأقل في هجوم على مدينة بشرق الكونجو

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

بيني (الكونجو الديمقراطية) (رويترز) – قال شهود إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا ليل الأربعاء في هجوم على مدينة بيني بشرق الكونجو وقالت إحدى جماعات المجتمع المدني وهيئة مراقبة إن الشبهات تدور حول متشددين إسلاميين.

وقال سكان إن مهاجمين أشعلوا النار في عدة منازل في منتصف الليل في حي بيو بالمدينة، وأطلقوا النار على الناس وهاجموا البعض بالمناجل.

وقع الهجوم بعد أربعة أيام فحسب من وقوع انفجارين بالمدينة التي يسكنها آلاف النازحين الفارين من المناطق المجاورة بسبب العنف. وكان مسؤولون أنحوا باللائمة في الانفجارين على متشددين إسلاميين.

وخرج المئات إلى شوارع بيني صباح يوم الخميس للاحتجاج على تقاعس الحكومة عن حماية المدينة. ونصب البعض حواجز مؤقتة بينما أضرم آخرون النار في إطارات السيارات.

وقال المتظاهر كاثيمبو نجيليزا، الذي أيقظه الرصاص في ساعات الليل بعد حضوره حفلا في ذكرى استقلال البلاد “رأينا بأعيننا عشر جثث حتى الآن ونقلنا جثة على عربة جر إلى المشرحة”.

وأضاف “لا نعرف ما تفعله السلطات. الفكرة هي حماية السكان … إننا غاضبون فعلا”.

واتهم جلوار كيفيتيا، رئيس هيئة تمثل جماعات المجتمع المدني في منطقة بيو القوات الديمقراطية المتحالفة، وهي جماعة إسلامية متشددة تدعي صلتها بتنظيم الدولة الإسلامية، بتنفيذ الهجوم. وقالت جماعة (كيفو سيكوريتي تراكر) التي تراقب الأمن في كيفو أيضا إن الشبهات تحوم حول القوات الديمقراطية المتحالفة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها فورا ولم يتسن الحصول على تعليق من الجماعة المتشددة المتهمة أيضا بقتل الآلاف منذ عام 2014، معظمهم في مناطق نائية.