عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة: المجاعة تتفاقم في إقليم تيجراي الإثيوبي

بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة: المجاعة تتفاقم في إقليم تيجراي الإثيوبي
الأمم المتحدة: المجاعة تتفاقم في إقليم تيجراي الإثيوبي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من ميشيل نيكولز ودوينسولا أولاديبو

الأمم المتحدة (رويترز) – حذر مسؤولون كبار بالأمم المتحدة مجلس الأمن يوم الجمعة من أن أكثر من 400 ألف في إقليم تيجراي الإثيوبي يعانون المجاعة حاليا، ومن احتمال وقوع مزيد من الاشتباكات في المنطقة برغم إعلان الحكومة الاتحادية وقف إطلاق النار من جانب واحد.

وبعد ست مناقشات سرية، عقد المجلس أول اجتماع علني له منذ بدء القتال في نوفمبر تشرين الثاني بين الحكومة، المدعومة بقوات إريترية، ومقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب الحاكم في الإقليم سابقا.

وقال راميش راجاسينغام القائم بأعمال مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة، للمجلس إن الوضع الإنساني في تيجراي “تدهور بشكل حاد” في الأسابيع القليلة الماضية، حيث زاد عدد الذين يعانون من المجاعة حاليا بنحو 50 ألفا.

وأضاف “تشير التقديرات إلى أن أكثر من 400 ألف شخص يعانون المجاعة و1.8 مليون آخرين على حافة المجاعة. يشير البعض إلى أن الأعداد أكبر من ذلك. يعاني 33 ألف طفل من سوء التغذية الحاد”.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية يوم الاثنين وقف إطلاق النار من جانب واحد وهو ما رفضته الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي ووصفته بالمزحة. وتحدثت تقارير عن استمرار الاشتباكات في بعض المناطق مع تزايد الضغط الدولي على جميع الأطراف.

وقالت ليندا توماس جرينفيلد سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن الحكومة الإثيوبية “يجب أن تظهر الآن أنها تنوي بصدق استغلال وقف إطلاق النار للتصدي للكارثة الإنسانية” محذرة من أن رفض دخول المساعدات سيكون بمثابة حصار.

وقال تاي أتسكي سيلاسي أمدي سفير إثيوبيا بالأمم المتحدة في تصريح للصحفيين عقب كلمته بالمجلس إن غرض وقف إطلاق النار “ليس فرض حصار ولكن إنقاذ الأرواح”.

وتساءل أمدي عن الحاجة لعقد جلسة علنية بمجلس الأمن وأبلغ المجلس أن وقف إطلاق النار قد أعلن لتحسين سبل دخول المساعدات و“كان ينبغي أن يشجع أصدقائنا على تقديم الدعم وخفض التصعيد”.

وأضاف أن الحكومة تأمل في أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى إجراء حوار.

وحثت السفيرة الأمريكية أطراف الصراع على “انتهاز الفرصة” محذرة من أن الفشل قد يفضي إلى عواقب كارثية على إثيوبيا والقرن الأفريقي.

وقالت روزماري ديكارلو مسؤولة الشؤون السياسية وصنع السلام بالأمم المتحدة، إن القوات الإريترية انسحبت إلى مواقع متاخمة للحدود، وإن قوات من إقليم أمهرة لا تزال في مناطق بغرب تيجراي استولت عليها.

وأضافت متحدثة أمام مجلس الأمن “بإيجاز، هناك احتمال بوقوع مزيد من المواجهات وتدهور الوضع الأمني سريعا، وهو أمر مقلق للغاية”.

وحثت ديكارلو الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على قبول وقف إطلاق النار “فورا وبشكل كامل” كما حثت القوات الإريترية على الانسحاب التام.