عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرنسا تعيد صياغة وجودها العسكري في منطقة الساحل الأفريقي خلال أسابيع

بقلم:  Reuters
فرنسا تعيد صياغة وجودها العسكري في منطقة الساحل الأفريقي خلال أسابيع
فرنسا تعيد صياغة وجودها العسكري في منطقة الساحل الأفريقي خلال أسابيع   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

باريس (رويترز) – قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة إن بلاده ستبدأ قريبا في إعادة صياغة وجودها العسكري بمنطقة الساحل غرب القارة الأفريقية التي تقف فيها على الخط الأمامي للمواجهة في القتال ضد جماعات إسلامية متشددة، فيما سيسفر في نهاية الأمر عن تقليص قوام قواتها لنحو النصف.

وأشادت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في المنطقة، ببعض النجاحات التي تحققت ضد المتشددين في منطقة الساحل في الأشهر الأخيرة. لكن الموقف بالغ الهشاشة فيما يتزايد إحباط باريس لعدم وجود أي علامة في الأفق تدلل على اقتراب نهاية العمليات وهدوء الاضطرابات السياسية خصوصا في مالي.

وقال ماكرون إن فرنسا ستبدأ بنقل قواتها لمسافة أبعد باتجاه الجنوب قبل أن تشرع في وقت لاحق في تقليصها لنحو نصف قوامها الحالي البالغ حوالي 5100 جندي.

أضاف ماكرون في مؤتمر صحفي بعد قمة افتراضية مع زعماء دول منطقة الساحل “سنظل ملتزمين. ولكن لكي نحافظ على هذا الالتزام علينا أن نتأقلم”.

وأعلن ماكرون قبل شهر أن فرنسا ستنهي مهمة (برخان) بعد ثماني سنوات من تدخلها للمرة الأولى في الساحل وقال إنها ستعمل في إطار تحالف دولي أوسع نطاقا.

وقال ماكرون يوم الجمعة إن ذلك أصبح ممكنا لأسباب منها تغير طبيعة التهديد إضافة لتغير قدرات الجيوش المحلية والدعم من دول أوروبية أخرى.

وأضاف “ستبدأ إعادة الصياغة تلك في الأسابيع المقبلة. وانتقال التهديد صوب الجنوب يعني أن وجودنا العسكري في الشمال (من منطقة الساحل) سيتقلص اتساقا مع ذلك”.

وأوضح أن فرنسا ستبقي ما بين 2500 و3000 جندي بعد انتهاء عملية التقليص لكنه لم يحدد إطارا زمنيا.

وقال الرئيس النيجيري محمد بازوم في المؤتمر الصحفي إنه يدعم تقليص فرنسا لقواتها.