عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: بعد شهرين من معركة الأمعاء الخاوية.. الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان حر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ملصق لنادي الأسير الفلسطيني للأسير الغضنفر أبو عطوان
ملصق لنادي الأسير الفلسطيني للأسير الغضنفر أبو عطوان   -   حقوق النشر  موقع نادي الأسير الفلسطيني
حجم النص Aa Aa

بعد 65 يوما من الاضراب عن الطعام، أفرجت إسرائيل عن الغضنفر أبو عطوان، والبالغ 28 عاما وبعد اعتقال إداري بحقه دام 10 أشهر.

وأوضح محاميه جواد بولس، الموكل من قبل نادي الأسير الفلسطيني مساء الخميس أنه تم إبطال قرار الاعتقال الإداري بحق الأسير بعد تردي وضعه الصحي خصوصا عند إضرابه عن شرب الماء أيضا ولمدة 5 أيام.

واعتقل الغضنفر أبو عطوان في 5 مايو/أيار الماضي من بلدته الخليل في الضفة الغربية ويعد إضرابه عن الطعام الثاني فقد خاض إضرابًا مماثلًا عام 2019 رفضا للاعتقال الإداري.

وصرح نادي الأسير الفلسطيني، وهي مجموعة مناصرة تمثل آلاف الفلسطينيين المسجونين لدى إسرائيل، الشهر الماضي، إن أبو عطوان بدأ إضرابه عن الطعام في 5 مايو/أيار في السجن وقد تعرض للانتهاكات والاعتداء بالضرب.

وكان الأسير قد نقل إلى مستشفى كابلان الإسرائيلي، بعد تدهور خطير في صحته في مشفى سجن الرملة "رضوض صعبة" بفعل الشبح والضرب داخل زنزانته.

وقد خاطب الغضنفر "الأحرار والشرفاء" برسالة كتبها وألصقها على الجدار بجانب سريره في المشفى وقال فيها إن حياته تتلاشى على مرأى عينيه "وهذا المحتل يُطبق علي سياسة الموت البطيء".

ما هو الاعتقال الإداري؟

يعتبر الحقوقيون الاعتقال الإداري سياسة إسرائيلية تعارض الحقوق الأساسية لعمل المحكمة، تحتجز إسرائيل بموجب هذه السياسة مئات الفلسطينيين دون وجود اتهامات مثبتة قانونيا، ويتم تأجيل جلسات المحكمة لمدة زمنية مفتوحة قد تمتد لسنوات.

كما تنتقد مجموعات حقوق الإنسان أن هذه السياسة تنتهك حقوق الإجراءات القانونية الواجبة والمطلوبة لإجراءات الاحتجاز.

المصادر الإضافية • أ ب