عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقرر حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: المستوطنات الإسرائيلية ترقى لجريمة حرب

بقلم:  Reuters
Los asentamientos israelíes equivalen a un crimen de guerra: experto en derechos de la ONU
Los asentamientos israelíes equivalen a un crimen de guerra: experto en derechos de la ONU   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف (رويترز) – قال محقق في مجال حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يوم الجمعة إن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ترقى إلى مستوى جريمة حرب، مطالبا الدول بأن تكبد إسرائيل ثمنا “لاحتلالها غير المشروع”.

وكان مايكل لينك، مقرر الأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يلقي كلمة أمام جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية في جنيف. وقاطعت إسرائيل الجلسة إذ أنها لا تعترف بتفويض لينك ولا تتعاون معه.

وقال لينك “ما خلصت إليه أن المستوطنات الإسرائيلية ترقى لمستوى جريمة حرب”.

وأضاف أن المستوطنات تنتهك الحظر المطلق الذي يمنع أي قوة محتلة من نقل جزء من سكانها المدنيين إلى أرض محتلة، وبالتالي فإنها تندرج تحت تعريف جريمة حرب بموجب ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف “أقول لكم إن هذه النتيجة تلزم المجتمع الدولي… بأن يوضح لإسرائيل أن احتلالها غير المشروع وتحديها القانون الدولي والرأي العام الدولي لا يمكن ولن يستمر بلا ثمن”.

وتعتبر الكثير من الدول المستوطنات انتهاكا للقانون للدولي. وترفض إسرائيل ذلك وتشير إلى صلات تاريخية وتوراتية بالأرض بالإضافة إلى حاجات أمنية.

وفي بيان لرويترز، رفضت بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف تقرير لينك ووصفته بأنه “أحدث تقرير أحادي ومنحاز ضد إسرائيل” واتهمته بتجاهل انتهاكات ترتكبها السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة.

* هدم

قال لينك إن هدم إسرائيل لخيام بدو يعيشون في قرية بالضفة الغربية يوم الأربعاء ترك السكان دون غذاء أو مياه في حر الصيف القائظ في غور الأردن ووصف ذلك بأنه عمل “غير قانوني وقاس”.

وأضاف “استمرار مصادرة أراضي الفلسطينيين وتوفير الحماية للمستوطنات يرسخ بشكل أكبر ضم إسرائيل الفعلي للضفة الغربية”.

وفي بيان منفصل، قال لينك إن المستوطنات الإسرائيلية هي “المحرك للاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ 54 عاما”. وقال إن هناك الآن ما يقرب من 300 مستوطنة في القدس الشرقية والضفة الغربية، يسكنها أكثر من 680 ألف مستوطن إسرائيلي.

ولم تكن الولايات المتحدة، أقرب حلفاء إسرائيل والتي تتمتع بصفة المراقب في المجلس، على قائمة المتحدثين خلال جلسة المجلس الذي تتهمه بأنه منحاز ضد إسرائيل.

وقالت لوتي نودسن، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن المستوطنات غير مشروعة بموجب القانون الدولي، وهو موقف معظم الدول.

وأضافت “تصرفات مثل النقل القسري والطرد والهدم ومصادرة المنازل لن تسهم سوى في تصعيد أجواء متوترة بالفعل”.

وذكر السفير الفلسطيني إبراهيم خريشة أن إسرائيل احتجزت خمسة آلاف فلسطيني، بعضهم لأكثر من 20 عاما.

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وغزة تكون القدس الشرقية عاصمتها، لكن قضية المستوطنات اليهودية المقامة على أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 كانت دوما حجر عثرة أمام عملية السلام. وانهارت آخر جولة من محادثات السلام في 2014.