عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جيما نونو كومبا ستكون أول امرأة ترأس البرلمان في جنوب السودان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جيما نونو كومبا، العاصمة السودانية الخرطوم، 19 يونيو 2014
جيما نونو كومبا، العاصمة السودانية الخرطوم، 19 يونيو 2014   -   حقوق النشر  EBRAHIM HAMID / AFP
حجم النص Aa Aa

ستصبح الأمينة العامة الحالية للحزب الحاكم في جنوب السودان، جيما نونو كومبا، أول امرأة تترأس البرلمان في هذه الدولة التي نالت استقلالها منذ عشر سنوات.

أعلن الرئيس سلفا كير، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، بعد ظهر الجمعة تعيين كومبا رئيسةً للبرلمان الذي "أعيد تشكيله" مؤخراً.

وقال الرئيس في اجتماع الجمعية العامة للحزب في العاصمة جوبا "ستكون جيما (نونو كومبا) الرئيس القادم" للبرلمان.

وحظي هذا الاعلان بتصفيق حار من الحضور.

ولدت كومبا عام 1966، وانضمت إلى متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان في أوائل التسعينيات في حربها ضد الخرطوم.

ونشطت بقوة في صفوف الحزب ثم شاركت في مفاوضات السلام بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحكومة السودانية، بقيادة عمر البشير آنذاك.

بعد الاستقلال في عام 2011، شغلت كومبا عدة مناصب رسمية، بينها منصب حاكمة ولاية غرب الاستوائية (جنوب غرب).

في كانون الأول/ديسمبر 2013، غرقت البلاد في أتون حرب أهلية أوقعت حوالي 380 ألف قتيل خلال خمس سنوات وأدت إلى نزوح أربعة ملايين شخص، أي ثلث السكان، متسببة بأزمة إنسانية خطيرة.

وقع اتفاق سلام رسميا في أيلول/سبتمبر 2018 بين الرئيس سلفا كير وغريمه رياك مشار والرجلان يديران حاليا البلاد في تعايش صعب، الأول بصفته رئيسا والثاني بصفته نائبا له.

وتم بموجبه حل البرلمان ثم "أعيد تشكيله" في أيار/مايو الماضي، مع 550 مشرعاً بدل 400. يتم تعيين 332 نائبا من قبل كير و 128 من قبل مشار، فيما تعين الأطراف الموقعة الأخرى 90.

وبذلك تتولى كومبا رئاسة مجلس يمثل 40% منه نواب سابقون من حزب مشار. كما سيكون نائب الرئيس الذي لم يتم تعيينه بعد من هذا الحزب أيضاً.

قالت كومبا بعد تعيينها "لن يكون الأمر سهلاً. تتطلب الممارسة الحالية للسياسة انخراط الجميع، وتستدعي توحيد الأهداف".

دعا كير الرئيسة الجديدة وأعضاء الحركة الشعبية إلى التركيز على تنفيذ اتفاقية السلام والتي لم يتم تنفيذ العديد من بنودها بعد.

قال الرئيس: "يجب أن تكونوا سفراء السلام".

viber

إلى جانب التحديات السياسية والاقتصادية، تواجه البلاد أسوأ أزمة غذائية منذ الاستقلال، حيث يعاني 60 بالمئة من السكان من نقص حاد في الغذاء، بحسب برنامج الأغذية العالمي.

المصادر الإضافية • أ ف ب