عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس التونسي يكلف مستشارا أمنيا تسيير وزارة الداخلية في أول تعيين له

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس التونسي قيس سعيّد يتحدث إلى رضا غرسلاوي المكلّف بتسيير وزارة الداخلية
الرئيس التونسي قيس سعيّد يتحدث إلى رضا غرسلاوي المكلّف بتسيير وزارة الداخلية   -   حقوق النشر  Slim Abid/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

كلّف الرئيس التونسي قيس سعيّد مساء الخميس مستشاراً أمنياً تسيير شؤون وزارة الداخلية، في أول تعيين يقوم به منذ جمّد قبل أربعة أيام عمل البرلمان وأعفى رئيس الحكومة وعدداً من وزرائها من مهامهم وتولّى بنفسه السلطات التنفيذية.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان إنّ سعيّد "أصدر أمراً رئاسياً يقضي بتكليف رضا غرسلاوي بتسيير وزارة الداخلية"، مشيرة إلى أنّ الأخير أدّى اليمين الدستورية أمام الرئيس.

وبحسب وسائل إعلام محليّة فإنّ غرسلاوي كان محافظ شرطة عاماً قبل أن يصبح مستشاراً في دائرة الأمن القومي برئاسة الجمهورية.

ويأتي تعيين غرسلاوي بعد أن طالب عدد من منظمات المجتمع المدني ودول أجنبية رئيس الجمهورية بالإسراع في تشكيل حكومة جديدة.

وكان الرئيس التونسي اتّخذ مساء الأحد سلسلة تدابير استثنائية قضت بتجميد أعمال البرلمان لثلاثين يوماً وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه وتولّي السلطة التنفيذية بنفسه.

وبرّر سعيّد التدابير التي اتخذها والتي أثارت القلق على مصير الديموقراطية التونسية الناشئة بنصّ دستوري يمنحه هذه الصلاحيات في حال تعرّض البلاد "لخطر داهم"، مؤكّداً أنّ الحال هي كذلك في ظلّ الأزمات السياسية والاقتصادية والصحّية العميقة التي تتخبّط فيها.

ومنذ الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بزين العابدين بن علي قبل عشر سنوات، لم تتمكن الحكومات المتعاقبة التي وضعت البلاد على سكّة الممارسة الديمقراطية، من إيجاد حلول لأزمات عدة أبرزها ارتفاع نسبة البطالة وسوء الخدمات العامة الأساسية وتدني القدرة الشرائية. وكانت هذه الأزمات في صلب أسباب اندلاع الثورة.

المصادر الإضافية • أ ف ب